Muhamed
2008-12-10, 11:53 PM
جاء العيد هذا العام مختلف بالنسبه لى
فكعادتى فى الاعياد اقضيها فى غرفتى اللهم الا عند زياره احد او اقوم انا بزياره الاهل ولاقارب
فقد كان على الذهاب الى العمل ثانى ايام العيد ومن العمل مباشره الى كتب كتاب احد اصدقائى اذن المحصله انى ومنذ مده طويله للغايه ساقضى احد ايم العيد بالخارج
فماذا رايت وما المشاهد التى توقفت عندها فى خلال هذا اليوم ثانى ايام العيد
البدايه كانت فى الصباح الباكر
الساعه لما تتجاوز السابعه بكثير والسكون يحوم من حولى
اللهم الا من بائعى الفواكه الذين خرجوا صباحا ليجهزوا مكانهم اللى " هيفرشوا حاجتهم فيه" وبعض الاشخاص الذاهبين لفتح محالهم
هذا السكون الجميل جعل الجو دفء بالنسبه لشخص مثلى يهوى السكون
وصلت الى العباره حيث يجب ان اعبر النيل حتى اصل الى المكان الذى ساركب منه الى مقر عملى
ياااه كم هيا غريبه تلك الايام
العباره التى كانت تزدحم بالركاب والسيارات سارت اليوم خاويه اللهم الا من سياره اجره تقل بعض "الصعايده" :)
المهم نقفز بالزمن لمرحله ما بعد العمل وان كان العمل لا يختلف عن الطريق فالموقع الذى يحوى اكثر من عشره الالاف عامل لم يظهر فيه غير العشرات بالاضافه الى الخواجات اللى كان الشغل معاهم فى اليوم ده
والان الى الجزء الممتع فى رحتنا
الخروج فى منتصف اليوم
الساعه تجاوزت الثانيه بقليل وكتب الكتاب سيبدأ فى الخامسه واتصال من اصدقائى الذين ساذهب معهم الى كتب الكتاب فهو مناسبه ممتازه للقاء الاصدقاء الذين ابعدنا العمل والحياه عن بعضنا
الجوله بدات بدخولى محطه المترو القديم خط حلوان المرج
وهنا توقفت امام اول مشهد من مشاهد هذا اليوم
اطفال ( ولا تطلبوا منى منادتهم بغير ذلك) لم يتجازوا المرحله الاعداديه (شله) ماشيين ويطلقون كلمات هنا وهناك
ما زاد الطين بله مرور طفلتين (برضه فى المرحله الاعداديه ) لابسين لبس غريب خصوصا لمرحله سنيه زى اللى هما فيهم
كلمتين من الشله اياهم
وضحكه من الطفلتين
استشطت غضبا لهول هذا الموقف
ما هذا الهزل
اهذا الحال الذى وصلنا اليه
اهذا هوا جيل المستقبل
هل عزلتى ابعدتى هكذا عن الواقع
انهم اطفال
كيف وصل لافكارهم تلك الافكار الغريبه
اين اهالى هؤلاء الاطفال
لم افق الا على حركه المترو تاركا المحطه
نتحرك الى منطقه وسط البلد
مشهد اخر
بسيط
جميل
اعاد الطمأنينه الى قلبى
رجل عجوز يجر عربيه يبيع اللب والفول للناس فى العيد
الرجل يريد ان يمر عبر الطريق
وهناك البلدوره اللى بطول الطريق
هنا
تحرك عسكريين من افراد الشرطه هؤلاء العساكر الذين يذكرك بمعنى الشرطه كما كنا نراهم فى افلام زمان هؤلاء الذين استحقوا كلمه "الشرطه فى خدمه الشعب" تحركوا ليساعدوا هذا الرجل العجوز
رفعوا العربه من فوق البلدوره ومروا بها الى الطرف المقابل من الطريق
منظر رغم بساطته الا انه حمل معنى جميل فى صدرى
ومحى اثار اول مشهد
وجعلنى ارجع الى صوابى بعدما ظننت ان الكوب فاغ
فيبدو ان به جزء من الماء ولكن يجب ان انظر اليه بين الحين والاخر حتى لا تاخذنى الظنون ان الكوب فارغ
ننتقل الان الى مسجد الشرطه حيث ستتم مراسم كتب الكتاب فى احد قاعات المناسبات التابعه للمسجد
الجوع كان يقتلنى
سالت الماره عن اقرب محل تيك اواى فى المنطقه اهو تصبيره لغايه مروح فرد احدهم لا يوجد فى المنطقه ولكن الحسين بجانبك اذا اردت ان تتمشى قليلا تستطيع الوصول الى هناك حيث ستجد كل ما تتخيله
وبعد مماطله مع اصدقائى لطول الطريق قليلا
قررنا التحرك
بين شارع وشارع اختلف الحال
طريق صلاح صالم
والطريق المؤدى للحسين
لم يكن الاختلاف فى المكان
الطريق الاول لا تجد فيه غير السيارات الملاكى او التاكسيات
الطريق الاخر لا يمر به غير الميكروباصات المكسره ويقف بطول الطريق اوبيسات سياحيه بطول الطريق
المشكله كانت فى الاشخاص
كنت اتصور انى بالاقتراب من حى شعبى كحى الحسين اخذ شرته من مقام السيد الحسين بن سيدنا على كرم الله وجهه والسيده فاطمه بنت المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ز كنت اتوقع رؤيه الشعب المصرى الحقيقى
الناس الطيبه
الناس اللى التوكل على ربنا هوا اساس حياتهم
الناس اللى يعرفوا جيرانهم كانهم اخواتهم
الصوره اللى شفتها وسمعتها وتخيلتها عن اهل مصر الحقيقين
ولكن كل هذا تحطم عند بدايه الشارع
ما الذى اراه
شباب اقل ما يطلق عنهم انهم بلطجيه والنوع الاخر يوصف بانه صايع
بين الحين والاخر اجد شخصا كبيرا كالذى رايته فى السوبر ماركت ينطبق عليه ما تخيلته ولكن ماذا عن الباقيين
خناقه فى النص وسنجه وهدوم بتتقطع
كل ده والمفروض ان الناحيه التانيه من الطريق اتوبيسات سياحيه راكنه
تخيلت الكارثه
المصيبه
ايه اللى هيصل لما الغرب يشوفنا كده
كل الصور والقيم الحلوه اللى بنحول وهنحاول نوصلهالم
هتتدمر قبل منقدر نكلمهم لما وواحد فيهم يشوف المكان كده
ويروح ويحكى عن المصريين كما رااهم
مش الغلطه غلطت مين
غلطه حكومه مهتمتش بالناس دول لغايه مخرج منهم شباب من النوعيه دى
ولا غلطه مجتمع عايش فيه الشباب
ولا غلطت مين
فقط مصر هيا الخاسره والاسلام هوا الخاسر من اشياء كهذه
فكعادتى فى الاعياد اقضيها فى غرفتى اللهم الا عند زياره احد او اقوم انا بزياره الاهل ولاقارب
فقد كان على الذهاب الى العمل ثانى ايام العيد ومن العمل مباشره الى كتب كتاب احد اصدقائى اذن المحصله انى ومنذ مده طويله للغايه ساقضى احد ايم العيد بالخارج
فماذا رايت وما المشاهد التى توقفت عندها فى خلال هذا اليوم ثانى ايام العيد
البدايه كانت فى الصباح الباكر
الساعه لما تتجاوز السابعه بكثير والسكون يحوم من حولى
اللهم الا من بائعى الفواكه الذين خرجوا صباحا ليجهزوا مكانهم اللى " هيفرشوا حاجتهم فيه" وبعض الاشخاص الذاهبين لفتح محالهم
هذا السكون الجميل جعل الجو دفء بالنسبه لشخص مثلى يهوى السكون
وصلت الى العباره حيث يجب ان اعبر النيل حتى اصل الى المكان الذى ساركب منه الى مقر عملى
ياااه كم هيا غريبه تلك الايام
العباره التى كانت تزدحم بالركاب والسيارات سارت اليوم خاويه اللهم الا من سياره اجره تقل بعض "الصعايده" :)
المهم نقفز بالزمن لمرحله ما بعد العمل وان كان العمل لا يختلف عن الطريق فالموقع الذى يحوى اكثر من عشره الالاف عامل لم يظهر فيه غير العشرات بالاضافه الى الخواجات اللى كان الشغل معاهم فى اليوم ده
والان الى الجزء الممتع فى رحتنا
الخروج فى منتصف اليوم
الساعه تجاوزت الثانيه بقليل وكتب الكتاب سيبدأ فى الخامسه واتصال من اصدقائى الذين ساذهب معهم الى كتب الكتاب فهو مناسبه ممتازه للقاء الاصدقاء الذين ابعدنا العمل والحياه عن بعضنا
الجوله بدات بدخولى محطه المترو القديم خط حلوان المرج
وهنا توقفت امام اول مشهد من مشاهد هذا اليوم
اطفال ( ولا تطلبوا منى منادتهم بغير ذلك) لم يتجازوا المرحله الاعداديه (شله) ماشيين ويطلقون كلمات هنا وهناك
ما زاد الطين بله مرور طفلتين (برضه فى المرحله الاعداديه ) لابسين لبس غريب خصوصا لمرحله سنيه زى اللى هما فيهم
كلمتين من الشله اياهم
وضحكه من الطفلتين
استشطت غضبا لهول هذا الموقف
ما هذا الهزل
اهذا الحال الذى وصلنا اليه
اهذا هوا جيل المستقبل
هل عزلتى ابعدتى هكذا عن الواقع
انهم اطفال
كيف وصل لافكارهم تلك الافكار الغريبه
اين اهالى هؤلاء الاطفال
لم افق الا على حركه المترو تاركا المحطه
نتحرك الى منطقه وسط البلد
مشهد اخر
بسيط
جميل
اعاد الطمأنينه الى قلبى
رجل عجوز يجر عربيه يبيع اللب والفول للناس فى العيد
الرجل يريد ان يمر عبر الطريق
وهناك البلدوره اللى بطول الطريق
هنا
تحرك عسكريين من افراد الشرطه هؤلاء العساكر الذين يذكرك بمعنى الشرطه كما كنا نراهم فى افلام زمان هؤلاء الذين استحقوا كلمه "الشرطه فى خدمه الشعب" تحركوا ليساعدوا هذا الرجل العجوز
رفعوا العربه من فوق البلدوره ومروا بها الى الطرف المقابل من الطريق
منظر رغم بساطته الا انه حمل معنى جميل فى صدرى
ومحى اثار اول مشهد
وجعلنى ارجع الى صوابى بعدما ظننت ان الكوب فاغ
فيبدو ان به جزء من الماء ولكن يجب ان انظر اليه بين الحين والاخر حتى لا تاخذنى الظنون ان الكوب فارغ
ننتقل الان الى مسجد الشرطه حيث ستتم مراسم كتب الكتاب فى احد قاعات المناسبات التابعه للمسجد
الجوع كان يقتلنى
سالت الماره عن اقرب محل تيك اواى فى المنطقه اهو تصبيره لغايه مروح فرد احدهم لا يوجد فى المنطقه ولكن الحسين بجانبك اذا اردت ان تتمشى قليلا تستطيع الوصول الى هناك حيث ستجد كل ما تتخيله
وبعد مماطله مع اصدقائى لطول الطريق قليلا
قررنا التحرك
بين شارع وشارع اختلف الحال
طريق صلاح صالم
والطريق المؤدى للحسين
لم يكن الاختلاف فى المكان
الطريق الاول لا تجد فيه غير السيارات الملاكى او التاكسيات
الطريق الاخر لا يمر به غير الميكروباصات المكسره ويقف بطول الطريق اوبيسات سياحيه بطول الطريق
المشكله كانت فى الاشخاص
كنت اتصور انى بالاقتراب من حى شعبى كحى الحسين اخذ شرته من مقام السيد الحسين بن سيدنا على كرم الله وجهه والسيده فاطمه بنت المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ز كنت اتوقع رؤيه الشعب المصرى الحقيقى
الناس الطيبه
الناس اللى التوكل على ربنا هوا اساس حياتهم
الناس اللى يعرفوا جيرانهم كانهم اخواتهم
الصوره اللى شفتها وسمعتها وتخيلتها عن اهل مصر الحقيقين
ولكن كل هذا تحطم عند بدايه الشارع
ما الذى اراه
شباب اقل ما يطلق عنهم انهم بلطجيه والنوع الاخر يوصف بانه صايع
بين الحين والاخر اجد شخصا كبيرا كالذى رايته فى السوبر ماركت ينطبق عليه ما تخيلته ولكن ماذا عن الباقيين
خناقه فى النص وسنجه وهدوم بتتقطع
كل ده والمفروض ان الناحيه التانيه من الطريق اتوبيسات سياحيه راكنه
تخيلت الكارثه
المصيبه
ايه اللى هيصل لما الغرب يشوفنا كده
كل الصور والقيم الحلوه اللى بنحول وهنحاول نوصلهالم
هتتدمر قبل منقدر نكلمهم لما وواحد فيهم يشوف المكان كده
ويروح ويحكى عن المصريين كما رااهم
مش الغلطه غلطت مين
غلطه حكومه مهتمتش بالناس دول لغايه مخرج منهم شباب من النوعيه دى
ولا غلطه مجتمع عايش فيه الشباب
ولا غلطت مين
فقط مصر هيا الخاسره والاسلام هوا الخاسر من اشياء كهذه