قصة قلبـ أرهقتهـ الخيانهـ ... [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة قلبـ أرهقتهـ الخيانهـ ...


وحبي لك لن يموت
2008-10-13, 08:23 AM
جلس الجميع يتهامسون ....


الكل ملتف حولـه


الكل ينظر نحــــوه


وهو ... لم يدر ماذا يفعل ..

ففضل الصمت على الكلام ..


الكل يطالعه .. وهو قابع هناك وسط الزحام ..

يجابه ضيق تنفس الآلام ..

الجمهور لازال واقفاً ...


ولم يهتم بمرور تلكـ الساعاتـ ـ ..

وهوا .. ما يزال ينظر برهبة حوله .. يرتجف من تلك النظراتـ

السور الذيـ يفصلهـ عنهم أوشك على الانهيار ..

وهو .. لم يجد منفذ يختبئ فيه من بطش ذاك الاعصار ..

فضل الاستسلام وخـ ــارت قواهـ ـ


هوى على الأرضـ


فتطلعوا إليه .. بنظرة غريبهـ


أتراه سيعاود النهوض ...

هو يسمع كلماتهم فيتألـــم


يسمع ضحكاتهم فيتألم أكثر وأكثر


ينظر إلى السور وكأنه يكلمه بعينيه ..


لم يكن يدري بأن السور جماااد ..


كان السور بالنسبة له أمل ..


لم يكن يدري .. أن السور موضوع في الحياااد ..


هناااك ... حيث البعيد .. أصوات تتسارع للصعود


وهناك آلاف من الآمال داخله تهفوا للنهوضـ ..


لكنهـ الآن أضحى جسداً بلا روحـ ـ


أضحى طيفاً هزيلاً ضعيفاً مليئاً بالجروحـ ـ


كاد الباب أن يحطمـ ـ ..



وأن يتلاشى السور ويهدمـ ـ ..

الآن أصبح هو وحـــده معهم


لا أبواب ..


ولا أسوار


هؤلاء قادمون إليه يرمقونه بتلكـ الأنظار



هو .. يتراجع للوراء .. وهم يلاحقونه بشراسة وإصرار ..

صرخ بأعلى صوته .. دعوني ..



فتصاعدت ألسنة النار ..

امسكوه .. وفتح عينيه على السلاسل والمشابك والعقد ..


تسمرت عيناه أمامها .. فانهارت على خديه آلاف من الدموع ..


وهناك الجيوش الجبارة .. تريده أن ينحني .. تأبى الرجوع ..


وهو .. كالعادة .. له كبرياء يأبى الخضوع ..


نظر إليهم نظرهـ فيها كسرة حزينة ..

تأوهـ بآآآه تخفي جراحاً دفينهـ ,,


وكيف لا ؟ .. وقد أصبحت مشاعره لديهم رهينه ..!!


إن رفض أمرهم جرحوهـ ..



إن حمل كبرياءه على هامته مزقوهـ ..




إن فكر مجرد التفكر في الهروب .. صعقوهـ

مرتـ الأياامـ ..



وبركانه الهائج بداخله يثور

يريد متسعاً .. كي يصحو .. كي يفور ...

لكن الجبابرة .. لن يسمحوا له بالعبور ...


تصاعد اللهيب .. وتصاعد الدخان ..




فهذا في النهاية سيظل بركانـ ..

هل سيوقفه مجرد إنسانـ ؟؟؟!!

حــــان وقــــــــــــــــت الانفجار

في لحظة .. في غمضة عين



عرت رجة أرجاء المكان

كل شيء تحول لحطام




كل شيء انحنى للانهيار

فات الأوان لأي شيء


فقد مات ..

ماتـ الفؤاد ...!!!

لا سبيل للعودة ..



لا سبيل للرجوع ..

فقد انتهى كل شيء

مـــات فؤادي ...

مات وعلى خده دموع لاذعة ..



مات بسبب موجة حب خادعة ..


مات لأنه يئس خيانة الأمواج



التي أخذت تتقاذفهـ .. تأبى الاحتجاج ..


ماتـ وأصبحت أنا بعده حية ميتة لا أعي الأشياء ..


مات وتركني وحيدة .. حطمني بذاك الاختفاء ..

ناديتـ ,,, أن يا قلبي .. عد إليا ..



فصدمت حين لم أسمع له دقات ..


لم أعد أحس بالدم يجري في عروقي



لم أعد أسمع النبضات ..


مــــــات فؤادي

قد كنت أخاف عليه من الوحدة



كنت أخاف عليه من رياح القســوهـ



لكنه

تركني


ولن




يؤثر فيا شيئاً بعد الآآن

سأترك سفينتي ليحركها الزمان



فقد تحطمت أشرعتي

ولا أشعر بالأمان ..

لا تسلونــــ ــي عن نبض عمري


إن النبض ضــــــاع


لا أمــــل ..


لا حيـــــاة ...

ولا دفــــــاع

الرابط لايظهر فى الأرشيف

إن كانت الحياة هي هكذا
فلم قد نريد أن نعيش ؟!

//
\\