el5awaga3
2008-09-24, 03:06 AM
اه بجد مش هزار اللي قلبه خفيف مايقراش أصل القصة دى مرعبة شوية هى مش مرعبة اوى يعنى نص نص بس
اتمنى انها تعجبكم لانها محاولة من محاولاتي الفنية اتمنى نجاحها واستمرارها عشان ليها حلقات
يلا نبتدي بقى القصة جاهزين والا ايه جمدوا قلوبكوا كدة ...
الساعة 2
نطقها أحد الواقفين في محطة القطار عندما سأله الشاب النحيل الذي هبط لتوه من القطار كان الجو قارص البرودة والظلام دامس خارج
حدود المحطة
شكرا
نطقها الشاب ثم أمسك بحقيبته التي علقها على كتفه واتجه مسرعا إلى الظلام
كان الظلام دامس بحق فأخرج من معطفه بطارية صغيرة لتضىء له الطريق ولو قليلا وأثناء سيره وسط الأراضي الزراعية
وهذا الظلام المخيف لمح نورا يسطع من بعيد
لابد أنه منزل لأحدهم ولكن المكان يبدو موحش ولا تبدو عليه حياة على الإطلاق
ثم أسرع في خطواته حتى أصبح بجوار هذا الضوء الذي كان يقوى ثم يخفت وعندما كان يقوى يتبين له مظهر المنزل الفخم
والحديقة التي حوله وفجأة رآها إمرأة باهرة الجمال وتسلط عليها الضوء ثم غختفت وانطفأ الضوء وأصبح المكان كله مظلم مرة أخرى
فأضاء مصباحه الصغير مرة أخرى ولكن المصباح لم يضىء حاول أكثر من مرة لا يضىء ابدا فقال في نفسه
اللعنة على البطاريات ليتنى كنت أدخن السجائر بالتأكيد سيكون لدي ولاعة أو علبة كبريت
وفجأة سمع صوت خلفه
من هنا من يتحدث ؟؟؟
أنا ..... أنا ياحج
وجاء رجل بمصباح كيروسينى كبير وأنار المكان كله كان شيخا عجوزا يسير بالكاد وهو يحمل المصباح ،لديه لحية بيضاء طويلة جدا
كان مظهره يكفي لرعب هذا الشاب في هذه الليلة الظلماء ولكنه على الأقل الشخص الوحيد الذي رآه فى هذا المكان الموحش الكئيب
"من أنت يافتى "؟؟؟
قطع الشيخ حبل أفكاره
أنا طبيب عينت في الوحدة الصحية هنا أنا أتيت إلى هنا من قبل وأعلم أن سكني في نهاية هذا الطريق بجوار المستشفى هكذا قالوا لي
ولكني أسير لي مدة طويلة ولم أعثر عليه واعتقدت أنها في هذا المكان
الشيخ : نعم إنها هي
حقا ؟؟ وأين سكني إذن ؟؟
الشيخ : ولكن لا يوجد أحد بالداخل والجميع نيام ولن يفتح لك أحد لما أتيت في ساعة متأخرة هكذا ياولدي ؟؟
قدرى أيها الشيخ ومالعمل إذن ؟؟ هل سأقضي الليلة وسط هذه المزارع المخيفة وهذا الظلام الكئيب ؟؟
الشيخ : بالطبع لا فأنا حارس هذا القصر إن أردت أدخلك لتنام معي في غرفة الحراسة
الشاب (هاتفا في ريبة ): معك ؟؟
الشيخ : نعم ...ألا تريد ؟؟
الشاب : ليس لديا بديل آخر على أى حال
الشيخ : تفضل ياولدي
********************
داخل الحجرة
الشيخ : هذا فراشك وسأنام أنا هنا فهذه الأريكة هي فراشي دائما هل آتي لك ببعض طعام ؟؟
الشاب : لا أشكرك فقط أريد أن أنام
الشيخ : سأذهب أنا لإلقاء نظرة أخرى حول القصر ثم أعود للنوم ... عمت مساءا ... إطمئن لن أزعجك عندما أعود .
الشاب وهو يستلقي على الفراش : وأنا لن أشعر بك إن حالت ذلك
إنتبه الشاب لذلك الشيخ الذي كان يسير وحوله بقعة ضوء متسلطة عليه تتبعه حينما يسير إنها بقعة ضوء كبيرة تغطيه وتغطي المكان الذي يسير فيه
تعجب الشاب بشدة وازداد خوفه ولكنه كان منهكا للغاية فقال في نفسه : يبدو أن التعب يهيء لي أشياءا غريبة .
وما أن أسبل جفنيه وغفل حتى شعر بيد ناعمة تربت عليه فإنتفض فوجدها هى تلك المرأة الجميلة التي لمحها في شرفة القصر واختفت
فازداد خوفه من أنت ؟؟ إنس أم جان ؟؟
ضحكت بصوت عالي : وهل تتوقع أن ترى إمرأة في هذا المكان ؟؟
فابتلع لعابه في بطء وهو يقول : ولماذا لا ؟ أليس هذا القصر يسكنه بشر ؟؟
فاتجهت برأسها ناحيته ثم همست في أذنه :
وماذا تعرف أنت عن هذا القصر ؟؟ إنه قصر الأشباح هاهاهاها
الشاب : لماذا تخيفينني هكذا أنا لا أخاف مثل هذه الخرافات
الفتاة : ولكنك خائف بالفعل
الشاب وهو يمسك بيدها : ولكني ألمسك وأراكي إذن فانت انثى .. بشر
الفتاة بصوت ناعم : نعم انا فتاة إبنة ذلك الشيخ مارأيك في كوب من الحليب الدافيء قبل النوم
هيا لا تخف
الشاب : لا أشكرك انا فقط أريد أن أنام
الفتاة : هل أحضر لك المزيد من الغطاء فالليلة قارصة البرودة أليس كذلك ؟؟
الشاب : لا الغطاء كافي ولكن أرجوكي أن تخرجي من هذه الغرفة فوجودك هنا لا يصح إطلاقا فأنا شاب أنتي فتاة رائعة الجمال
الفتاة : لن أخرج إلا بعد أن أطمئن عليك أنك غرقت في نوما هانئا هادئا
استلقى الشاب على الفراش ثمأسبل جفنيه وقال لها بصوت خافت أقرب إلى السبات إذن فاخرجي الآن فأنا حقا في حاجة ماسة للنوم
ثم شعر بقبلة حانية طبعت فوق جبينه وبيد رقيقة تمسك يده ثم تمسك بالغطاء وتدثره جيدا
ففتح عينيه قليلا ليجدها مازالت معه فابتسمت له ابتسامة ارتعشت معها كل خلجة في كيانه
فقد ظهرت أسنانها بشكل غريب كما رأى لمعانا غريبا في عينيها نظرة من نار جعلته يزداد خوفا إلا أنه رغم ذلك رأى نفسه ينسحب إلى عالم آخر دون إرادة منه فقد غرق فى نوم عميق .. عميق للغاية ..
********************
انت ياأفندي.... انت ياحضرت .. اصحى يااستاذ
يستيقظ الشاب مفزوعا :
بعد وهو ينظر إلى الرجل الواقف امامه بجلباب رمادي اللون يتضح منه ومن لهجته أنه رجل ريفى من اهل القرية
ها ااااا مين أنا فين ؟؟؟
صح النوم ياحضرت
الشاب : انت مين ؟؟
أنا الغفير بواب الوحدة
الشاب في محاولة لتذكر هذا الشخص بين تفاصيل كل ماحدث أمس : وحدة ؟؟
أجاب الرجل بنفس لهجته الريفية
الغفير :نعم الوحدة الصحية
الشاب بفرح : أنت غفير الوحدة ؟؟ تمام... وأنا الدكتور الجديد
ثم راح يتثائب ويحاول أن يفيق
الغفير : نعم ولكن كيف نمت هنا في حجرتي لقد غلبني النعاس وأنا بشرب الشاى بجوار الباب مثل كل يوم أوقد الخشب واشرب الشاى يغلبنى النعاس
الشاب : ولكن أين الشيخ الذى رأيته أمس هومن أدخلني هنا
الغفير : شيخ مين ؟؟ تعالى سأوصلك لحجرتك.. اتفضل
الشاب : مش ممكن كان في شيخ وكان بينام هنا
اتفضل يادكتور هذه حجرة سيادتك اذا احتجت إلى شىء نادينى أتيك على الفور هذه الحجرات مسكونة من قبل زملاء لك
ومعك بالحجرة زميل ولكنه نزل أجازة أستأذنك
الشاب أفرغ محتويات حقيبته فى المكان المخصص لذلك وهو يتعجب كثيرا ماكل هذا الغموض ومن ذلك الشيخ وتلك الفتاة لقد كانت ليلة متعبة ومرعبة بحق
ثم نظر من الشرفة فوجد الأرض مليئة بالفلاحين والشارع مزدحم بالرجال والأطفال والنساء ثم سمع صوت طرقات على الباب : أدخل
انت الدكتور الجديد صح ؟؟
أيوة اهلا وسهلا انا اسمى أحمد وانت ؟؟
انا شوقي أنا فى الحجرة المجاورة ، سمير سيسعد كثيرا بوجودك لأنه كان متضايق جدا أنه في الغرفة بمفرده ، ها وكيف قضيت ليلتك أمس
أحمد : كانت ليلة غريبة (وقص له مارآه )
شوقي : نعم هذا الشيخ أنا أراه كل ليلة تقريبا ولكن هذه المرأة لم أراها قط ولكني سمعت أهل البلدة يتحدثون عنها وأنها لا تظهر لأي شخص
ثم نظر له نظرة جانبيه خبيثة : معنى ذلك أنك شخص مميز بالنسبة لها
ابتسم أحمد : أتمزح ؟؟ ليتني لا أكون أبدا إنها ليلة لا تنسى
*************
في المساء
تململ احمد في فراشه ثم نهض ووقف في شرفته إلأى ذلك الظلام الكئيب وراح ينظر للنجوم اللامعة كم جميلة وتذكر ليلة أمس وفجأة رأى نور يأتي من بعيد إنه الشيخ بمصباحه وهالة الضوء التي تحيطه ، إنه يمر حول المكان ثم يذهب إلى غرفة الحارس يبدو هذه الوحدة كانت قصرا وأن هذا الشيخ حارسها بالفعل لذا فهو يجعل الغفير يغط في النوم كل ليلة ليحرسها هو بمفرده ..
ولكن ماذا عن تلك الفتاة من هي بالضبط ؟؟!
اتمنى انها تعجبكم لانها محاولة من محاولاتي الفنية اتمنى نجاحها واستمرارها عشان ليها حلقات
يلا نبتدي بقى القصة جاهزين والا ايه جمدوا قلوبكوا كدة ...
الساعة 2
نطقها أحد الواقفين في محطة القطار عندما سأله الشاب النحيل الذي هبط لتوه من القطار كان الجو قارص البرودة والظلام دامس خارج
حدود المحطة
شكرا
نطقها الشاب ثم أمسك بحقيبته التي علقها على كتفه واتجه مسرعا إلى الظلام
كان الظلام دامس بحق فأخرج من معطفه بطارية صغيرة لتضىء له الطريق ولو قليلا وأثناء سيره وسط الأراضي الزراعية
وهذا الظلام المخيف لمح نورا يسطع من بعيد
لابد أنه منزل لأحدهم ولكن المكان يبدو موحش ولا تبدو عليه حياة على الإطلاق
ثم أسرع في خطواته حتى أصبح بجوار هذا الضوء الذي كان يقوى ثم يخفت وعندما كان يقوى يتبين له مظهر المنزل الفخم
والحديقة التي حوله وفجأة رآها إمرأة باهرة الجمال وتسلط عليها الضوء ثم غختفت وانطفأ الضوء وأصبح المكان كله مظلم مرة أخرى
فأضاء مصباحه الصغير مرة أخرى ولكن المصباح لم يضىء حاول أكثر من مرة لا يضىء ابدا فقال في نفسه
اللعنة على البطاريات ليتنى كنت أدخن السجائر بالتأكيد سيكون لدي ولاعة أو علبة كبريت
وفجأة سمع صوت خلفه
من هنا من يتحدث ؟؟؟
أنا ..... أنا ياحج
وجاء رجل بمصباح كيروسينى كبير وأنار المكان كله كان شيخا عجوزا يسير بالكاد وهو يحمل المصباح ،لديه لحية بيضاء طويلة جدا
كان مظهره يكفي لرعب هذا الشاب في هذه الليلة الظلماء ولكنه على الأقل الشخص الوحيد الذي رآه فى هذا المكان الموحش الكئيب
"من أنت يافتى "؟؟؟
قطع الشيخ حبل أفكاره
أنا طبيب عينت في الوحدة الصحية هنا أنا أتيت إلى هنا من قبل وأعلم أن سكني في نهاية هذا الطريق بجوار المستشفى هكذا قالوا لي
ولكني أسير لي مدة طويلة ولم أعثر عليه واعتقدت أنها في هذا المكان
الشيخ : نعم إنها هي
حقا ؟؟ وأين سكني إذن ؟؟
الشيخ : ولكن لا يوجد أحد بالداخل والجميع نيام ولن يفتح لك أحد لما أتيت في ساعة متأخرة هكذا ياولدي ؟؟
قدرى أيها الشيخ ومالعمل إذن ؟؟ هل سأقضي الليلة وسط هذه المزارع المخيفة وهذا الظلام الكئيب ؟؟
الشيخ : بالطبع لا فأنا حارس هذا القصر إن أردت أدخلك لتنام معي في غرفة الحراسة
الشاب (هاتفا في ريبة ): معك ؟؟
الشيخ : نعم ...ألا تريد ؟؟
الشاب : ليس لديا بديل آخر على أى حال
الشيخ : تفضل ياولدي
********************
داخل الحجرة
الشيخ : هذا فراشك وسأنام أنا هنا فهذه الأريكة هي فراشي دائما هل آتي لك ببعض طعام ؟؟
الشاب : لا أشكرك فقط أريد أن أنام
الشيخ : سأذهب أنا لإلقاء نظرة أخرى حول القصر ثم أعود للنوم ... عمت مساءا ... إطمئن لن أزعجك عندما أعود .
الشاب وهو يستلقي على الفراش : وأنا لن أشعر بك إن حالت ذلك
إنتبه الشاب لذلك الشيخ الذي كان يسير وحوله بقعة ضوء متسلطة عليه تتبعه حينما يسير إنها بقعة ضوء كبيرة تغطيه وتغطي المكان الذي يسير فيه
تعجب الشاب بشدة وازداد خوفه ولكنه كان منهكا للغاية فقال في نفسه : يبدو أن التعب يهيء لي أشياءا غريبة .
وما أن أسبل جفنيه وغفل حتى شعر بيد ناعمة تربت عليه فإنتفض فوجدها هى تلك المرأة الجميلة التي لمحها في شرفة القصر واختفت
فازداد خوفه من أنت ؟؟ إنس أم جان ؟؟
ضحكت بصوت عالي : وهل تتوقع أن ترى إمرأة في هذا المكان ؟؟
فابتلع لعابه في بطء وهو يقول : ولماذا لا ؟ أليس هذا القصر يسكنه بشر ؟؟
فاتجهت برأسها ناحيته ثم همست في أذنه :
وماذا تعرف أنت عن هذا القصر ؟؟ إنه قصر الأشباح هاهاهاها
الشاب : لماذا تخيفينني هكذا أنا لا أخاف مثل هذه الخرافات
الفتاة : ولكنك خائف بالفعل
الشاب وهو يمسك بيدها : ولكني ألمسك وأراكي إذن فانت انثى .. بشر
الفتاة بصوت ناعم : نعم انا فتاة إبنة ذلك الشيخ مارأيك في كوب من الحليب الدافيء قبل النوم
هيا لا تخف
الشاب : لا أشكرك انا فقط أريد أن أنام
الفتاة : هل أحضر لك المزيد من الغطاء فالليلة قارصة البرودة أليس كذلك ؟؟
الشاب : لا الغطاء كافي ولكن أرجوكي أن تخرجي من هذه الغرفة فوجودك هنا لا يصح إطلاقا فأنا شاب أنتي فتاة رائعة الجمال
الفتاة : لن أخرج إلا بعد أن أطمئن عليك أنك غرقت في نوما هانئا هادئا
استلقى الشاب على الفراش ثمأسبل جفنيه وقال لها بصوت خافت أقرب إلى السبات إذن فاخرجي الآن فأنا حقا في حاجة ماسة للنوم
ثم شعر بقبلة حانية طبعت فوق جبينه وبيد رقيقة تمسك يده ثم تمسك بالغطاء وتدثره جيدا
ففتح عينيه قليلا ليجدها مازالت معه فابتسمت له ابتسامة ارتعشت معها كل خلجة في كيانه
فقد ظهرت أسنانها بشكل غريب كما رأى لمعانا غريبا في عينيها نظرة من نار جعلته يزداد خوفا إلا أنه رغم ذلك رأى نفسه ينسحب إلى عالم آخر دون إرادة منه فقد غرق فى نوم عميق .. عميق للغاية ..
********************
انت ياأفندي.... انت ياحضرت .. اصحى يااستاذ
يستيقظ الشاب مفزوعا :
بعد وهو ينظر إلى الرجل الواقف امامه بجلباب رمادي اللون يتضح منه ومن لهجته أنه رجل ريفى من اهل القرية
ها ااااا مين أنا فين ؟؟؟
صح النوم ياحضرت
الشاب : انت مين ؟؟
أنا الغفير بواب الوحدة
الشاب في محاولة لتذكر هذا الشخص بين تفاصيل كل ماحدث أمس : وحدة ؟؟
أجاب الرجل بنفس لهجته الريفية
الغفير :نعم الوحدة الصحية
الشاب بفرح : أنت غفير الوحدة ؟؟ تمام... وأنا الدكتور الجديد
ثم راح يتثائب ويحاول أن يفيق
الغفير : نعم ولكن كيف نمت هنا في حجرتي لقد غلبني النعاس وأنا بشرب الشاى بجوار الباب مثل كل يوم أوقد الخشب واشرب الشاى يغلبنى النعاس
الشاب : ولكن أين الشيخ الذى رأيته أمس هومن أدخلني هنا
الغفير : شيخ مين ؟؟ تعالى سأوصلك لحجرتك.. اتفضل
الشاب : مش ممكن كان في شيخ وكان بينام هنا
اتفضل يادكتور هذه حجرة سيادتك اذا احتجت إلى شىء نادينى أتيك على الفور هذه الحجرات مسكونة من قبل زملاء لك
ومعك بالحجرة زميل ولكنه نزل أجازة أستأذنك
الشاب أفرغ محتويات حقيبته فى المكان المخصص لذلك وهو يتعجب كثيرا ماكل هذا الغموض ومن ذلك الشيخ وتلك الفتاة لقد كانت ليلة متعبة ومرعبة بحق
ثم نظر من الشرفة فوجد الأرض مليئة بالفلاحين والشارع مزدحم بالرجال والأطفال والنساء ثم سمع صوت طرقات على الباب : أدخل
انت الدكتور الجديد صح ؟؟
أيوة اهلا وسهلا انا اسمى أحمد وانت ؟؟
انا شوقي أنا فى الحجرة المجاورة ، سمير سيسعد كثيرا بوجودك لأنه كان متضايق جدا أنه في الغرفة بمفرده ، ها وكيف قضيت ليلتك أمس
أحمد : كانت ليلة غريبة (وقص له مارآه )
شوقي : نعم هذا الشيخ أنا أراه كل ليلة تقريبا ولكن هذه المرأة لم أراها قط ولكني سمعت أهل البلدة يتحدثون عنها وأنها لا تظهر لأي شخص
ثم نظر له نظرة جانبيه خبيثة : معنى ذلك أنك شخص مميز بالنسبة لها
ابتسم أحمد : أتمزح ؟؟ ليتني لا أكون أبدا إنها ليلة لا تنسى
*************
في المساء
تململ احمد في فراشه ثم نهض ووقف في شرفته إلأى ذلك الظلام الكئيب وراح ينظر للنجوم اللامعة كم جميلة وتذكر ليلة أمس وفجأة رأى نور يأتي من بعيد إنه الشيخ بمصباحه وهالة الضوء التي تحيطه ، إنه يمر حول المكان ثم يذهب إلى غرفة الحارس يبدو هذه الوحدة كانت قصرا وأن هذا الشيخ حارسها بالفعل لذا فهو يجعل الغفير يغط في النوم كل ليلة ليحرسها هو بمفرده ..
ولكن ماذا عن تلك الفتاة من هي بالضبط ؟؟!