el5awaga3
2008-09-17, 02:13 AM
هل هذا حقيقى والله حقيقى ان
3 ملايين مدمن بينهم 1.7 % من طلاب
الجامعات وتلاميذ الابتدائي في دائرة الإدمان
السيجارة بداية السقوط الي مستنقع الادمان
السيجارة بداية السقوط الي مستنقع الادمان
الادمان والإرهاب وجهان لعملة واحدة..
كلاهما يستهدفان شباب الأمة الذين هم عمودها الفقري.. وكلاهما يهدد الأمن والأمان ويثير الرعب في النفوس الآمنة...
منظمة الصحة العالمية حذرت من أن الادمان والمخدرات من أكثر المشاكل الصحية التي ستواجه البشرية خلال هذا القرن.
.. الاحصائيات والأرقام مخيفة وتؤكد الواقع المرير عن زيادة عدد المدمنين بشكل مطرد ويكفي أن نعلم ان عدد المدمنين الذين استقبلتهم مصحات الادمان الحكومية فقط خلال العام الماضي 23 ألفا من خيرة شباب مصر..
المرعب ان الأطفال دخلوا في دائرة المخدرات وأصبح لدينا تلاميذ بالابتدائي مدمنون!
والمحزن أيضا أن 1.7 % من طلاب الجامعات أيضا مدمنون.ولأن الادمان يعد من أوسع الأبواب لدخول أصحابه إلي عالم الاجرام.. ولأن المدمن مريض يستحق العلاج لا العقاب انطلقت أول أمس فعاليات المؤتمر السنوي السابع لمكافحة الادمان من أجل وضع 'استراتيجية قومية شاملة لمواجهة مشكلة المخدرات في مصر'.
حول المائدة المستديرة التف الجميع.. الوزراء والمحافظون وأعضاء مجلسي الشعب والشوري.. مسئولون من وزارتي الدفاع والداخلية ورجال القضاء وأساتذة الجامعات والمجلس القومي للمرأة.. رجال الدين الاسلامي والمسيحي ومنظمات المجتمع المدني ورجال الاعلام.
كل هؤلاء التقوا علي قلب رجل واحد من أجل الوصول إلي صيغة تناسب تحديات العصر ووضع استراتيجية قومية شاملة لمواجهة المخدرات في مصر.
.. وبالفعل خرجت الاستراتيجية بعد تعديلها إلي النور والكل يصبو أن يتحقق الأمل والهدف المنشود وتنجح الجهود في إنقاذ شباب مصر من خطر السقوط في مستنقع الادمان الذي يقود 77 % من المدمنين إلي عالم الجريمة. وايمانا من 'الأخبار' بخطورة القضية عايشت الخبراء والمتخصصين جلسات وورش عمل المؤتمر وتقدم في هذه السطور عصارة جهدهم وخبرتهم لمواجهة مشكلة المخدرات التي باتت تؤرق جميع دول العالم.
تحدث اللواء محمد فرحات مدير الادارة العامة لمكافحة المخدرات عن الوضع الراهن للمخدرات في مصر.. قال إن هناك تزايدافي زراعات القنب الهندي حيث احتل البانجو المرتبة الأولي بين المواد الادمانية منذ عام 1991 حتي الآن رغم الجهود المضنية وحملات الابادة شبه اليومية وهناك تراجع لمخدر (الماكستون فورت) وأقراص (أبوصليبة) وتحجيم المعروض من المخدرات التقليدية مثل (الحشيش والأفيون والكوكايين) بينما زادت مخالفات بعض الصيدليات في ترويج العقاقير المخدرة والمؤثرة علي الحالة النفسية وذلك لضعف المواجهة التشريعية لأن قانون الصيدلة مضي علي صدوره أكثر من نصف قرن ويؤكد الواقع تنامي ظاهرة العنف من قبل عصابات المخدرات والمواجهات المسلحة التي يخوضها رجال الشرطة ضدهم والتي راح ضحيتها عدد كبير من الشهداء.
مرض المخ
تحدثنا أيضا مع الدكتور أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسي الذي وصفته الدكتورة نجوي الفوال رئيس صندوق مكافحة وعلاج الادمان ورئيس المؤتمر بأنه الرجل الذي وهب حياته في قضية الادمان.. قال الادمان هو مرض في المخ وليس اجراما.. وهو مرض مثل مرض الورم في المخ الذي يمكن لصاحبه أن يقتل ويسلب وينهب ولا نلومه.. ورغم ان الادمان أيضا يعتبر تغييرا في المسارات العصبية إلا أن المجتمع يلوم المدمن ويعتبره مجرما، وهذا ظلم وقد لا يتخيل أحد أنه لدينا مليون ونصف مليون مدمن وان عدد متعاطي المخدرات بلغ 3 ملايين شخص.
المخدرات والحرباء
وقالت الدكتورة نجوي الفوال رئيس المؤتمر ان هناك عدة تداعيات فرضت علينا تطوير ومراجعة الاستراتيجية الوطنية لمواجهة مشكلة المخدرات من أبرزها الحروب والصراعات في الدول المحيطة بنا والتحولات السياسية والاقتصادية التي مرت وتمر بها مصر والتغيرات التي طرأت علي ظاهرة المخدرات وتنامي دور المجتمع المدني وتطور تكنولوجيا الاتصال.. وقالت ان المشكلة تزداد خطورة اذا علمنا ان 1.7 % من طلاب الجامعات مدمنون للمخدرات، خاصة أن ظاهرة المخدرات مثل الحرباء اذا حاصرناها تعود لكن بشكل آخر ولون آخر لذلك ظهرت البدائل التي تعد أخطر من المخدرات
وتحدثت الدكتورة نجوي حسين المديرة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية عن سقوط المرأة أيضا في مستنقع المخدرات والادمان لأن دوافع اللجوء للمخدرات لا تفرق بين رجل وامرأة.. وقالت ان المشكلة الأخطر الآن هي انتشار المخدرات بين الأطفال حتي سن 10 سنوات، وهذا شيء خطير جدا ان نجد تلميذا بالابتدائي مدمنا.
4وسائل
وعن علاج الادمان وضع الدكتور عوض تاج الدين وزير الصحة السابق روشتة تعتمد علي 4 وسائل للعلاج.. قال ان المشكلة الرئيسية أننا نتعامل مع المدمن علي انه مجرم أو منحرف وسييء الأخلاق ولابد أن نتعامل معه علي انه مريض والدليل القاطع علي ذلك ان كثيرا من المدمنين يبحثون عن وسائل العلاج بالخارج.الشق الثاني لابد من توعية الشباب بمخاطر الادمان واستخدام العقاقير والمواد المخدرة والبعد عن أصدقاء السوء، الشق الثالث توفير أماكن ووسائل وأساليب العلاج التي تحمي وتحافظ علي المدمن من التسرب لأن التسرب يعني العودة مرة أخري خاصة ان التخلص من الادمان يحتاج إلي وقت وجهد كبيرين.
رابعا: يجب أن ننتبه إلي أن التدخين في كثير من الأحيان يسهل المناخ لاستخدام المخدرات والمواد التي تؤدي إلي الادمان خاصة ان كثيرا من المواد المخدرة قد تستخدم عن طريق التدخين، وأخيرا يبقي الدور الأسري والعائلي عن طريق مراقبة الآباء للأبناء للتأكد من عدم خروجهم عن الطريق الطبيعي وسرعة التحرك عند ملاحظة ظهور أي علامات أو أعراض أو ظواهر غريبة علي أبنائهم.
المسجد والكنيسة
وعن دور رجال الدين في مواجهة الادمان والمخدرات التقينا مع الشيخ الشحات عزازي إمام مسجد النور بالعباسية والقس ابرام ميخائيل غطاس كاهن كنيسة السيدة العذراء بوادي حوف خلال حضورهما جلسات المؤتمر.
قال الشيخ الشحات عزازي ان النبي صلي الله عليه وسلم بعث والعرب يشربون الخمر ونجح خلال فترة زمنية يسيرة في تحويل هذا المجتمع المدمن إلي مجتمع طاهر واذا أردنا ان نعالج فعلا مشكلة المخدرات علينا أن نستعين بهذه التجربة الناجحة وايجاد آلية لتفعيلها في داخل المجتمع المعاصر.. والنبي صلي الله عليه وسلم بين لنا الاطار الذي نتعامل معه عندما تحدث عن الخمر قال لعن الله بائعها وشاربها وساقيها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها فأغلق كل المنافذ.
ودور الأئمة وخطباء المساجد هنا أن نبين للناس أخطار المخدرات وآثارها في إبطال العبادة وأضرارها علي العقل ودعوة الشباب إلي استغلال الطاقات المتاحة فيما يعود عليهم وعلي مجتمعهم بالنفع، كما يجب أن نقوم بتوعية الشباب برأي الدين في المخدرات بأنها حرام لأنها تذهب العقل ومساندة المؤسسة الدينية للمدمن الذي يتم علاجه حتي لا يعود مرة أخري للمخدرات.
وقال القس ابرام ان هناك دورا أساسيا للكنيسة حيث إننا نحاول أن نغرس في الأبناء الآيات التي تؤكد حرمة التدخين والادمان والمخاطر التي تنتج عنها من ضياعه وضياع أسرته ومجتمعه ونحاول ان نمسح الشائعات التي تقول ان تعاطي المخدرات تجعل متعاطيها يعيش في سعادة.. كما نقوم بالاستعانة بالصور والأفلام وعمل ندوات مع متخصصين في مكافحة الادمان وعلاج المدمنين في مركز ماري مرقص لمكافحة التدخين والادمان والايدز، كما أننا نحاول عمل كوادر تساعد علي التوعية بحيث تساعد الكنيسة المدمن علي الاقلاع عن الادمان.
البعد التشريعي
وكان اللافت للنظر خلال جلسات المؤتمر حضور عدد كبير من رجال القانون يتقدمهم المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام والمستشار سري صيام مساعد وزير العدل لشئون التشريع الذي أعد البعد التشريعي والقضائي في الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات.. قال ان هناك مبررات لتعديل الاستراتيجية القومية بسبب التطورات المتلاحقة علي المستوي المحلي وانقضاء فترة طويلة من الزمن علي صدور معظم التشريعات ذات الصلة بجرائم المخدرات ومكافحة الادمان والتعاطي.وقال ان الهدف من ذلك ايجاد منظومة تشريعية متكاملة من قوانين ولوائح تهييء مناخا ملائما لخفض العرض غير المشروع للمواد المخدرة وخفض الطلب.
تغليظ العقوبات
وقال الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية ان مواجهة ظاهرة التعاطي والاتجار في المخدرات تحتاج إلي تكاتف جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وأكد علي ضرورة مراجعة الأوضاع التشريعية القائمة من أجل العمل علي كفالة التنسيق بين توجهاتها وأحكامها التفصيلية وبين الأهداف العامة المعلنة بما يسهل سبل تحقيقها وإزالة العقبات.. وقال انه رغم أن التشريعات التي أصدرتها مصر منذ صدور الأمر العالي عام 1879 بتجريم المخدرات والتي وصلت إلي الاعدام إلا أن هناك حاجة ماسة إلي اجراء تعديل تشريعي.. وشدد علي ضرورة تغليظ العقوبات علي الصيادلة المخالفين للقانون ومراجعة وتطوير التشريعات الخاصة بالمخدرات.. وأيضا لابد من العمل علي إنشاء سجون خاصة بقضايا المخدرات .وطالب الدكتور علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي بضرورة رفع الوعي المجتمعي ومشاركة المنظمات الحكومية وغير الحكومية والجمعيات الأهلية لمواجهة هذه الظاهرة عن طريق مكافحة العرض وخفض الطلب والعلاج والتدريب لانقاذ الشباب الذين هم عماد الأمة.. وأكد علي ضرورة إنشاء مراكز تأهيل حتي يمكن إنقاذ من تم علاجهم.
عنبر الادمان
اللواء هاني الغنام الأمين العام للاتحاد العربي لمكافحة الادمان ونائب رئيس جمعية منع المسكرات ومكافحة المخدرات يفجر مفاجأة عن الواقع المزري لمصحات المدمنين.. يقول هل من المعقول أن يعالج المدمنون في مستشفيات المجانين؟! كل ما فعلناه أننا أخذنا عنبر مستشفي الخانكة ومستشفي العباسية ومستشفي المعمورة للأمراض النفسية والعقلية ووضعنا عليها لافتة 'عنبر الادمان' ومستشفي حلوان أغلق أبوابه ومستشفي المطار به 308 سراير وعدد المدمنين في مصر يقترب من 3 ملايين ولا يعقل أن يكون في مصر 5 مصحات حكومية فقط.
لذلك يحجم الناس عن ادخال أبنائهم المدمنين هذه المستشفيات لأنه من غير المعقول ان أدخل ابني المدمن المستشفي حتي يخرج لي مجنونا!!
ودعونا الآن نتحدث بصراحة اذا كنا نريد الاصلاح.. ليس المهم الاستراتيجيات لكن المهم الخطط التي يتم تنفيذها.. المطلوب تعديل التشريعات في قضايا المخدرات لأن قانون المخدرات الصادر عام 1989 به عيوب كثيرة وثغرات أكثر والمطلوب سرعة تعديل هذا القانون لأن آخر الاحصائيات مخيفة وتؤكد زيادة عدد المدمنين وعدد تجار المخدرات .
مطلوب تحرك جماعي حتي لا تكون البداية قرصا والنهاية عقلا مدمرا ويجب ألا ينسي الآباء ان التدخين هو البوابة الرئيسية إلي عالم المخدرات!! هل تعلم ان 12 بالمائة من المدمنين على المخدرات في أفغانستان هم من النساء
كابول - يعتقد هداية الله (35 عاماً) بأن كابول هي المكان الوحيد الذي يمكن أن يقصده لمعالجة إدمانه على الهيروين. فقد أخبره أحد رفاق الإدمان، والذي تلقى علاجه في مركز نجاة لإعادة التأهيل داخل العاصمة الأفغانية، بأن هذا المركز يعد واحداً من مراكز قليلة قادرة على مساعدته.
تغيير حجم الخط
طلب متنام على المخدرات في افغانستان
وترك هداية الله وراءه في مقر سكناه بمقاطعة أوروزغان الجنوبية، زوجته وأطفاله الخمسة وتوجه شمالاً إلى كابول حيث استغرقت رحلته أربعة أيام للوصول إلى المكان الذي يقصده.
وقال هداية الله الذي كان يستهلك الحشيش والهيروين منذ أكثر من 13 عاماً "أريد أن أدخل هنا لتلقي العلاج". غير أن مسؤولاً في مركز نجاة لإعادة التأهيل أفاد بأن هداية الله لن يتمكن من الحصول على سرير داخل المركز سواء الآن أو في المستقبل القريب. وقال مدير المركز طارق سليمان "لا يتوفر لدينا إلا 10 أسرة، وعدد المدمنين المحتاجين إلى تلقي العلاج في المركز كبير جداً".
ويزور هذا المركز المتواضع يومياً حوالي 24 مدمناً، ويتلقون فيه العلاج والمساعدة لبدء حياة جديدة خالية من المخدرات.
ارتفاع إنتاج واستهلاك المخدرات
يفيد التقرير الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات (يو ان او دي سي) لسنة 2007، والذي تم نشره في حزيران/يونيو 2006 بأن العالم قد شهد تغيراً إيجابياً كبيراً في إنتاج وتعاطي المخدرات، حيث يشير إلى أن "التقارير الأخيرة تفيد بأن القطار السريع لتعاطي المخدرات قد بدأ في التباطؤ".
إلا أن الوضع في أفغانستان يبدو عكس ذلك، حيث أفاد المدير التنفيذي لـ"يو ان او دي سي" أنطونيو كوستا في 26 حزيران/يونيو بأن "إنتاج الأفيون في أفغانستان يظل مشكلة كبرى".
ففي ظل الكميات الهائلة من المخدرات التي تنتجها أفغانستان، يزداد القلق حول الأعداد المتزايدة من المدمنين إذ يعتبر حوالي مليون فرد، أي ما يعادل حوالي 3.7 بالمائة من مجموع السكان بأفغانستان البالغ عددهم حوالي 27 مليون نسمة، مدمناً على نوع من أنواع المخدرات بما فيها الهيروين والأفيون والحشيش والكحول، بحسب إحصاءات "يو ان او دي سي" لسنة 2006.
قلة مراكز التأهيل
يوجد في أفغانستان، بحسب وزارة مكافحة المخدرات الأفغانية 36 مركزاً للعلاج من المخدرات وإعادة التأهيل منتشرة في 22 مقاطعة من مقاطعات البلاد البالغ عددها 34 مقاطعة.
وقالت كريستينا جينا أوغوز ممثلة "يو ان او دي سي" في حزيران/يونيو ان "80 بالمائة من مدمني المخدرات يعيشون في المناطق القروية حيث لا توجد إلا القلة القليلة من مراكز التأهيل".
ولجأت وزارة الصحة العامة بأفغانستان والأمم المتحدة إلى الدول المانحة للحصول على تمويل لمشروع رائد يمكنهم من إدراج علاج الإدمان ضمن الخدمات الصحية الأساسية التي تقدمها الدولة، الأمر الذي سيمكن المدمنين من الحصول على العلاج وإعادة التأهيل داخل مستشفيات الحكومة.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات كل الدول الأعضاء إلى تكثيف جهودها للتقليل من تعاطي المخدرات في مختلف أنحاء العالم.
وجاء في خطابه أن "محاربة المخدرات تحتاج إلى مجهود جماعي، وتتطلب قيادة سياسية وموارد كافية لتوفير المزيد من مراكز العلاج الجيدة والملائمة".
إدمان النساء والأطفال
أفاد التقرير الذي أعده "يو ان او دي سي" بأن 12 بالمائة من المدمنين على المخدرات في أفغانستان هم من النساء.
ففي بعض المناطق النائية من البلاد حيث تنعدم الخدمات الصحية الأساسية، تلتجئ النساء إلى الأفيون كمسكن للألم وعلاج للأرق.
وتتسبب بعض النساء المدمنات في جر أطفالهن إلى الإدمان نتيجة افتقارهن للوعي بأضرار المخدرات. وفي هذا الإطار، شرح لطف الله لطفي، الموظف بوزارة محاربة المخدرات بمقاطعة بالخ الشمالية بأن "النساء اللواتي يقمن بأشغال منزلية، يعطين أطفالهن الأفيون ليخلدوا للنوم حتى يتمكنّ من إنهاء أشغالهن دون أي إزعاج".
ويفيد التقرير لسنة 2007 بأن حوالي 60 الف طفل على الأقل يدمنون على المخدرات في أفغانستان.
كما تفتقر النساء المدمنات إلى فرص الحصول على العلاج وإعادة التأهيل مقارنة بالرجال. حيث لا يسمح العديد من الأفغانيين لنسائهم بالحصول على العلاج الملائم خارج منازلهن بسبب العادات والتقاليد التي لا تسمح لهن بمغادرة بيوتهن دون أزواجهن.
ومن جهته، قال مدير مركز نجاة لإعادة التأهيل "نقوم بإرسال موظفاتنا إلى المنازل لتقديم العلاج اللازم للنساء والفتيات". abo tayeb الرابط لايظهر فى الأرشيف
3 ملايين مدمن بينهم 1.7 % من طلاب
الجامعات وتلاميذ الابتدائي في دائرة الإدمان
السيجارة بداية السقوط الي مستنقع الادمان
السيجارة بداية السقوط الي مستنقع الادمان
الادمان والإرهاب وجهان لعملة واحدة..
كلاهما يستهدفان شباب الأمة الذين هم عمودها الفقري.. وكلاهما يهدد الأمن والأمان ويثير الرعب في النفوس الآمنة...
منظمة الصحة العالمية حذرت من أن الادمان والمخدرات من أكثر المشاكل الصحية التي ستواجه البشرية خلال هذا القرن.
.. الاحصائيات والأرقام مخيفة وتؤكد الواقع المرير عن زيادة عدد المدمنين بشكل مطرد ويكفي أن نعلم ان عدد المدمنين الذين استقبلتهم مصحات الادمان الحكومية فقط خلال العام الماضي 23 ألفا من خيرة شباب مصر..
المرعب ان الأطفال دخلوا في دائرة المخدرات وأصبح لدينا تلاميذ بالابتدائي مدمنون!
والمحزن أيضا أن 1.7 % من طلاب الجامعات أيضا مدمنون.ولأن الادمان يعد من أوسع الأبواب لدخول أصحابه إلي عالم الاجرام.. ولأن المدمن مريض يستحق العلاج لا العقاب انطلقت أول أمس فعاليات المؤتمر السنوي السابع لمكافحة الادمان من أجل وضع 'استراتيجية قومية شاملة لمواجهة مشكلة المخدرات في مصر'.
حول المائدة المستديرة التف الجميع.. الوزراء والمحافظون وأعضاء مجلسي الشعب والشوري.. مسئولون من وزارتي الدفاع والداخلية ورجال القضاء وأساتذة الجامعات والمجلس القومي للمرأة.. رجال الدين الاسلامي والمسيحي ومنظمات المجتمع المدني ورجال الاعلام.
كل هؤلاء التقوا علي قلب رجل واحد من أجل الوصول إلي صيغة تناسب تحديات العصر ووضع استراتيجية قومية شاملة لمواجهة المخدرات في مصر.
.. وبالفعل خرجت الاستراتيجية بعد تعديلها إلي النور والكل يصبو أن يتحقق الأمل والهدف المنشود وتنجح الجهود في إنقاذ شباب مصر من خطر السقوط في مستنقع الادمان الذي يقود 77 % من المدمنين إلي عالم الجريمة. وايمانا من 'الأخبار' بخطورة القضية عايشت الخبراء والمتخصصين جلسات وورش عمل المؤتمر وتقدم في هذه السطور عصارة جهدهم وخبرتهم لمواجهة مشكلة المخدرات التي باتت تؤرق جميع دول العالم.
تحدث اللواء محمد فرحات مدير الادارة العامة لمكافحة المخدرات عن الوضع الراهن للمخدرات في مصر.. قال إن هناك تزايدافي زراعات القنب الهندي حيث احتل البانجو المرتبة الأولي بين المواد الادمانية منذ عام 1991 حتي الآن رغم الجهود المضنية وحملات الابادة شبه اليومية وهناك تراجع لمخدر (الماكستون فورت) وأقراص (أبوصليبة) وتحجيم المعروض من المخدرات التقليدية مثل (الحشيش والأفيون والكوكايين) بينما زادت مخالفات بعض الصيدليات في ترويج العقاقير المخدرة والمؤثرة علي الحالة النفسية وذلك لضعف المواجهة التشريعية لأن قانون الصيدلة مضي علي صدوره أكثر من نصف قرن ويؤكد الواقع تنامي ظاهرة العنف من قبل عصابات المخدرات والمواجهات المسلحة التي يخوضها رجال الشرطة ضدهم والتي راح ضحيتها عدد كبير من الشهداء.
مرض المخ
تحدثنا أيضا مع الدكتور أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسي الذي وصفته الدكتورة نجوي الفوال رئيس صندوق مكافحة وعلاج الادمان ورئيس المؤتمر بأنه الرجل الذي وهب حياته في قضية الادمان.. قال الادمان هو مرض في المخ وليس اجراما.. وهو مرض مثل مرض الورم في المخ الذي يمكن لصاحبه أن يقتل ويسلب وينهب ولا نلومه.. ورغم ان الادمان أيضا يعتبر تغييرا في المسارات العصبية إلا أن المجتمع يلوم المدمن ويعتبره مجرما، وهذا ظلم وقد لا يتخيل أحد أنه لدينا مليون ونصف مليون مدمن وان عدد متعاطي المخدرات بلغ 3 ملايين شخص.
المخدرات والحرباء
وقالت الدكتورة نجوي الفوال رئيس المؤتمر ان هناك عدة تداعيات فرضت علينا تطوير ومراجعة الاستراتيجية الوطنية لمواجهة مشكلة المخدرات من أبرزها الحروب والصراعات في الدول المحيطة بنا والتحولات السياسية والاقتصادية التي مرت وتمر بها مصر والتغيرات التي طرأت علي ظاهرة المخدرات وتنامي دور المجتمع المدني وتطور تكنولوجيا الاتصال.. وقالت ان المشكلة تزداد خطورة اذا علمنا ان 1.7 % من طلاب الجامعات مدمنون للمخدرات، خاصة أن ظاهرة المخدرات مثل الحرباء اذا حاصرناها تعود لكن بشكل آخر ولون آخر لذلك ظهرت البدائل التي تعد أخطر من المخدرات
وتحدثت الدكتورة نجوي حسين المديرة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية عن سقوط المرأة أيضا في مستنقع المخدرات والادمان لأن دوافع اللجوء للمخدرات لا تفرق بين رجل وامرأة.. وقالت ان المشكلة الأخطر الآن هي انتشار المخدرات بين الأطفال حتي سن 10 سنوات، وهذا شيء خطير جدا ان نجد تلميذا بالابتدائي مدمنا.
4وسائل
وعن علاج الادمان وضع الدكتور عوض تاج الدين وزير الصحة السابق روشتة تعتمد علي 4 وسائل للعلاج.. قال ان المشكلة الرئيسية أننا نتعامل مع المدمن علي انه مجرم أو منحرف وسييء الأخلاق ولابد أن نتعامل معه علي انه مريض والدليل القاطع علي ذلك ان كثيرا من المدمنين يبحثون عن وسائل العلاج بالخارج.الشق الثاني لابد من توعية الشباب بمخاطر الادمان واستخدام العقاقير والمواد المخدرة والبعد عن أصدقاء السوء، الشق الثالث توفير أماكن ووسائل وأساليب العلاج التي تحمي وتحافظ علي المدمن من التسرب لأن التسرب يعني العودة مرة أخري خاصة ان التخلص من الادمان يحتاج إلي وقت وجهد كبيرين.
رابعا: يجب أن ننتبه إلي أن التدخين في كثير من الأحيان يسهل المناخ لاستخدام المخدرات والمواد التي تؤدي إلي الادمان خاصة ان كثيرا من المواد المخدرة قد تستخدم عن طريق التدخين، وأخيرا يبقي الدور الأسري والعائلي عن طريق مراقبة الآباء للأبناء للتأكد من عدم خروجهم عن الطريق الطبيعي وسرعة التحرك عند ملاحظة ظهور أي علامات أو أعراض أو ظواهر غريبة علي أبنائهم.
المسجد والكنيسة
وعن دور رجال الدين في مواجهة الادمان والمخدرات التقينا مع الشيخ الشحات عزازي إمام مسجد النور بالعباسية والقس ابرام ميخائيل غطاس كاهن كنيسة السيدة العذراء بوادي حوف خلال حضورهما جلسات المؤتمر.
قال الشيخ الشحات عزازي ان النبي صلي الله عليه وسلم بعث والعرب يشربون الخمر ونجح خلال فترة زمنية يسيرة في تحويل هذا المجتمع المدمن إلي مجتمع طاهر واذا أردنا ان نعالج فعلا مشكلة المخدرات علينا أن نستعين بهذه التجربة الناجحة وايجاد آلية لتفعيلها في داخل المجتمع المعاصر.. والنبي صلي الله عليه وسلم بين لنا الاطار الذي نتعامل معه عندما تحدث عن الخمر قال لعن الله بائعها وشاربها وساقيها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها فأغلق كل المنافذ.
ودور الأئمة وخطباء المساجد هنا أن نبين للناس أخطار المخدرات وآثارها في إبطال العبادة وأضرارها علي العقل ودعوة الشباب إلي استغلال الطاقات المتاحة فيما يعود عليهم وعلي مجتمعهم بالنفع، كما يجب أن نقوم بتوعية الشباب برأي الدين في المخدرات بأنها حرام لأنها تذهب العقل ومساندة المؤسسة الدينية للمدمن الذي يتم علاجه حتي لا يعود مرة أخري للمخدرات.
وقال القس ابرام ان هناك دورا أساسيا للكنيسة حيث إننا نحاول أن نغرس في الأبناء الآيات التي تؤكد حرمة التدخين والادمان والمخاطر التي تنتج عنها من ضياعه وضياع أسرته ومجتمعه ونحاول ان نمسح الشائعات التي تقول ان تعاطي المخدرات تجعل متعاطيها يعيش في سعادة.. كما نقوم بالاستعانة بالصور والأفلام وعمل ندوات مع متخصصين في مكافحة الادمان وعلاج المدمنين في مركز ماري مرقص لمكافحة التدخين والادمان والايدز، كما أننا نحاول عمل كوادر تساعد علي التوعية بحيث تساعد الكنيسة المدمن علي الاقلاع عن الادمان.
البعد التشريعي
وكان اللافت للنظر خلال جلسات المؤتمر حضور عدد كبير من رجال القانون يتقدمهم المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام والمستشار سري صيام مساعد وزير العدل لشئون التشريع الذي أعد البعد التشريعي والقضائي في الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات.. قال ان هناك مبررات لتعديل الاستراتيجية القومية بسبب التطورات المتلاحقة علي المستوي المحلي وانقضاء فترة طويلة من الزمن علي صدور معظم التشريعات ذات الصلة بجرائم المخدرات ومكافحة الادمان والتعاطي.وقال ان الهدف من ذلك ايجاد منظومة تشريعية متكاملة من قوانين ولوائح تهييء مناخا ملائما لخفض العرض غير المشروع للمواد المخدرة وخفض الطلب.
تغليظ العقوبات
وقال الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية ان مواجهة ظاهرة التعاطي والاتجار في المخدرات تحتاج إلي تكاتف جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وأكد علي ضرورة مراجعة الأوضاع التشريعية القائمة من أجل العمل علي كفالة التنسيق بين توجهاتها وأحكامها التفصيلية وبين الأهداف العامة المعلنة بما يسهل سبل تحقيقها وإزالة العقبات.. وقال انه رغم أن التشريعات التي أصدرتها مصر منذ صدور الأمر العالي عام 1879 بتجريم المخدرات والتي وصلت إلي الاعدام إلا أن هناك حاجة ماسة إلي اجراء تعديل تشريعي.. وشدد علي ضرورة تغليظ العقوبات علي الصيادلة المخالفين للقانون ومراجعة وتطوير التشريعات الخاصة بالمخدرات.. وأيضا لابد من العمل علي إنشاء سجون خاصة بقضايا المخدرات .وطالب الدكتور علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي بضرورة رفع الوعي المجتمعي ومشاركة المنظمات الحكومية وغير الحكومية والجمعيات الأهلية لمواجهة هذه الظاهرة عن طريق مكافحة العرض وخفض الطلب والعلاج والتدريب لانقاذ الشباب الذين هم عماد الأمة.. وأكد علي ضرورة إنشاء مراكز تأهيل حتي يمكن إنقاذ من تم علاجهم.
عنبر الادمان
اللواء هاني الغنام الأمين العام للاتحاد العربي لمكافحة الادمان ونائب رئيس جمعية منع المسكرات ومكافحة المخدرات يفجر مفاجأة عن الواقع المزري لمصحات المدمنين.. يقول هل من المعقول أن يعالج المدمنون في مستشفيات المجانين؟! كل ما فعلناه أننا أخذنا عنبر مستشفي الخانكة ومستشفي العباسية ومستشفي المعمورة للأمراض النفسية والعقلية ووضعنا عليها لافتة 'عنبر الادمان' ومستشفي حلوان أغلق أبوابه ومستشفي المطار به 308 سراير وعدد المدمنين في مصر يقترب من 3 ملايين ولا يعقل أن يكون في مصر 5 مصحات حكومية فقط.
لذلك يحجم الناس عن ادخال أبنائهم المدمنين هذه المستشفيات لأنه من غير المعقول ان أدخل ابني المدمن المستشفي حتي يخرج لي مجنونا!!
ودعونا الآن نتحدث بصراحة اذا كنا نريد الاصلاح.. ليس المهم الاستراتيجيات لكن المهم الخطط التي يتم تنفيذها.. المطلوب تعديل التشريعات في قضايا المخدرات لأن قانون المخدرات الصادر عام 1989 به عيوب كثيرة وثغرات أكثر والمطلوب سرعة تعديل هذا القانون لأن آخر الاحصائيات مخيفة وتؤكد زيادة عدد المدمنين وعدد تجار المخدرات .
مطلوب تحرك جماعي حتي لا تكون البداية قرصا والنهاية عقلا مدمرا ويجب ألا ينسي الآباء ان التدخين هو البوابة الرئيسية إلي عالم المخدرات!! هل تعلم ان 12 بالمائة من المدمنين على المخدرات في أفغانستان هم من النساء
كابول - يعتقد هداية الله (35 عاماً) بأن كابول هي المكان الوحيد الذي يمكن أن يقصده لمعالجة إدمانه على الهيروين. فقد أخبره أحد رفاق الإدمان، والذي تلقى علاجه في مركز نجاة لإعادة التأهيل داخل العاصمة الأفغانية، بأن هذا المركز يعد واحداً من مراكز قليلة قادرة على مساعدته.
تغيير حجم الخط
طلب متنام على المخدرات في افغانستان
وترك هداية الله وراءه في مقر سكناه بمقاطعة أوروزغان الجنوبية، زوجته وأطفاله الخمسة وتوجه شمالاً إلى كابول حيث استغرقت رحلته أربعة أيام للوصول إلى المكان الذي يقصده.
وقال هداية الله الذي كان يستهلك الحشيش والهيروين منذ أكثر من 13 عاماً "أريد أن أدخل هنا لتلقي العلاج". غير أن مسؤولاً في مركز نجاة لإعادة التأهيل أفاد بأن هداية الله لن يتمكن من الحصول على سرير داخل المركز سواء الآن أو في المستقبل القريب. وقال مدير المركز طارق سليمان "لا يتوفر لدينا إلا 10 أسرة، وعدد المدمنين المحتاجين إلى تلقي العلاج في المركز كبير جداً".
ويزور هذا المركز المتواضع يومياً حوالي 24 مدمناً، ويتلقون فيه العلاج والمساعدة لبدء حياة جديدة خالية من المخدرات.
ارتفاع إنتاج واستهلاك المخدرات
يفيد التقرير الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات (يو ان او دي سي) لسنة 2007، والذي تم نشره في حزيران/يونيو 2006 بأن العالم قد شهد تغيراً إيجابياً كبيراً في إنتاج وتعاطي المخدرات، حيث يشير إلى أن "التقارير الأخيرة تفيد بأن القطار السريع لتعاطي المخدرات قد بدأ في التباطؤ".
إلا أن الوضع في أفغانستان يبدو عكس ذلك، حيث أفاد المدير التنفيذي لـ"يو ان او دي سي" أنطونيو كوستا في 26 حزيران/يونيو بأن "إنتاج الأفيون في أفغانستان يظل مشكلة كبرى".
ففي ظل الكميات الهائلة من المخدرات التي تنتجها أفغانستان، يزداد القلق حول الأعداد المتزايدة من المدمنين إذ يعتبر حوالي مليون فرد، أي ما يعادل حوالي 3.7 بالمائة من مجموع السكان بأفغانستان البالغ عددهم حوالي 27 مليون نسمة، مدمناً على نوع من أنواع المخدرات بما فيها الهيروين والأفيون والحشيش والكحول، بحسب إحصاءات "يو ان او دي سي" لسنة 2006.
قلة مراكز التأهيل
يوجد في أفغانستان، بحسب وزارة مكافحة المخدرات الأفغانية 36 مركزاً للعلاج من المخدرات وإعادة التأهيل منتشرة في 22 مقاطعة من مقاطعات البلاد البالغ عددها 34 مقاطعة.
وقالت كريستينا جينا أوغوز ممثلة "يو ان او دي سي" في حزيران/يونيو ان "80 بالمائة من مدمني المخدرات يعيشون في المناطق القروية حيث لا توجد إلا القلة القليلة من مراكز التأهيل".
ولجأت وزارة الصحة العامة بأفغانستان والأمم المتحدة إلى الدول المانحة للحصول على تمويل لمشروع رائد يمكنهم من إدراج علاج الإدمان ضمن الخدمات الصحية الأساسية التي تقدمها الدولة، الأمر الذي سيمكن المدمنين من الحصول على العلاج وإعادة التأهيل داخل مستشفيات الحكومة.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات كل الدول الأعضاء إلى تكثيف جهودها للتقليل من تعاطي المخدرات في مختلف أنحاء العالم.
وجاء في خطابه أن "محاربة المخدرات تحتاج إلى مجهود جماعي، وتتطلب قيادة سياسية وموارد كافية لتوفير المزيد من مراكز العلاج الجيدة والملائمة".
إدمان النساء والأطفال
أفاد التقرير الذي أعده "يو ان او دي سي" بأن 12 بالمائة من المدمنين على المخدرات في أفغانستان هم من النساء.
ففي بعض المناطق النائية من البلاد حيث تنعدم الخدمات الصحية الأساسية، تلتجئ النساء إلى الأفيون كمسكن للألم وعلاج للأرق.
وتتسبب بعض النساء المدمنات في جر أطفالهن إلى الإدمان نتيجة افتقارهن للوعي بأضرار المخدرات. وفي هذا الإطار، شرح لطف الله لطفي، الموظف بوزارة محاربة المخدرات بمقاطعة بالخ الشمالية بأن "النساء اللواتي يقمن بأشغال منزلية، يعطين أطفالهن الأفيون ليخلدوا للنوم حتى يتمكنّ من إنهاء أشغالهن دون أي إزعاج".
ويفيد التقرير لسنة 2007 بأن حوالي 60 الف طفل على الأقل يدمنون على المخدرات في أفغانستان.
كما تفتقر النساء المدمنات إلى فرص الحصول على العلاج وإعادة التأهيل مقارنة بالرجال. حيث لا يسمح العديد من الأفغانيين لنسائهم بالحصول على العلاج الملائم خارج منازلهن بسبب العادات والتقاليد التي لا تسمح لهن بمغادرة بيوتهن دون أزواجهن.
ومن جهته، قال مدير مركز نجاة لإعادة التأهيل "نقوم بإرسال موظفاتنا إلى المنازل لتقديم العلاج اللازم للنساء والفتيات". abo tayeb الرابط لايظهر فى الأرشيف