حوريه الجنه
2008-08-30, 11:47 PM
كل عام والعالم الاسلامى واهلو الطيبين بخير
(زى النهارده)من الاسبوع القادم ان شاء الله نكون (دخلنا فى الجد)وبدائا شهر الصوم.
ذلك الشهر العظيمالذى تتحول فيه الناس 180درجه.
السلوكيات تتبدل وتتعدل بفعل عصا الصوم السحريه التى تلزم الناس جانب الطاعه.وتحقق بها معجزات سلوكيه لا تستطيع اشد القوانينوالتشريعات التى يضعها الانسان ان تحققها.
فى هذا الشهر ا لكريم يمسك سليط اللسان لسانه عما تعوده من ( قله الادب) وطول السان ويراجع المخاصم والمقاطع نفسه ويسعى الى وصل حبال الود التى انقطعت مع من خاصمهم او قاطعهم.
فى رمضان يتنازل البخيل عن بعض ماله الذى يكاد ان يعبده ارضاء الله.
ويغلق المرتشى(ابو كرش واسع) ادراج مكتبه التى تعود ان يفتحها لتستقبل الرشاوى التى يفرضها على كل صاحب مصلحه حتى يقضى له مصلحته.
حتى المدخن الذى يظل طول العام يشعل السيجاره
ويدعى ان شفتاه لاتستطيع ان تفارق تلك (القاتله)
يجد نفسهمع الصيام يمتلك القوه التى تعينه على نفسه وتردعه من ان تمتد يده لكى تشعل سيجاره..
الممتع فى رمضان ايضا ان المسئولين الذين تعودوا ان يطلقوا التصريحات (على الفاضى والمليان) يتوقفون عن اللت والعجن والضحك على الذقون ويدخلون المغاره فى فتره بيات رمضانيه يصومون فيها عن التصريحات الكاذبه التى تسببت فى ان يطلق الناس على ماتنشره الصحف بانه(كلام جرائد)بدلا منان يقولوا كلام(وزراء ومسولين)...
ولان لكل بدايه نهايه فان رمضان سوف يبدا ثم لا يلبث ان ينتهى كما انتهت رمصانات كثيره ..
وهذا الشهر فرصه لكى نراجع انفسنا ونعقد النيه الصادقه على ان ناخذ من رمضان هذا العامنقطه انطلاق للعوده الى الاخلاق والمثل الحميده ونظل متمسكين فى رمضان وبعد رمضان
(زى النهارده)من الاسبوع القادم ان شاء الله نكون (دخلنا فى الجد)وبدائا شهر الصوم.
ذلك الشهر العظيمالذى تتحول فيه الناس 180درجه.
السلوكيات تتبدل وتتعدل بفعل عصا الصوم السحريه التى تلزم الناس جانب الطاعه.وتحقق بها معجزات سلوكيه لا تستطيع اشد القوانينوالتشريعات التى يضعها الانسان ان تحققها.
فى هذا الشهر ا لكريم يمسك سليط اللسان لسانه عما تعوده من ( قله الادب) وطول السان ويراجع المخاصم والمقاطع نفسه ويسعى الى وصل حبال الود التى انقطعت مع من خاصمهم او قاطعهم.
فى رمضان يتنازل البخيل عن بعض ماله الذى يكاد ان يعبده ارضاء الله.
ويغلق المرتشى(ابو كرش واسع) ادراج مكتبه التى تعود ان يفتحها لتستقبل الرشاوى التى يفرضها على كل صاحب مصلحه حتى يقضى له مصلحته.
حتى المدخن الذى يظل طول العام يشعل السيجاره
ويدعى ان شفتاه لاتستطيع ان تفارق تلك (القاتله)
يجد نفسهمع الصيام يمتلك القوه التى تعينه على نفسه وتردعه من ان تمتد يده لكى تشعل سيجاره..
الممتع فى رمضان ايضا ان المسئولين الذين تعودوا ان يطلقوا التصريحات (على الفاضى والمليان) يتوقفون عن اللت والعجن والضحك على الذقون ويدخلون المغاره فى فتره بيات رمضانيه يصومون فيها عن التصريحات الكاذبه التى تسببت فى ان يطلق الناس على ماتنشره الصحف بانه(كلام جرائد)بدلا منان يقولوا كلام(وزراء ومسولين)...
ولان لكل بدايه نهايه فان رمضان سوف يبدا ثم لا يلبث ان ينتهى كما انتهت رمصانات كثيره ..
وهذا الشهر فرصه لكى نراجع انفسنا ونعقد النيه الصادقه على ان ناخذ من رمضان هذا العامنقطه انطلاق للعوده الى الاخلاق والمثل الحميده ونظل متمسكين فى رمضان وبعد رمضان