كده تمام أوى
2008-08-11, 11:05 PM
طيور الحب, مخلوقات وحشية مفترسة, وجب قتلها
القفص كبير وواسع, ومع ذلك فهي لا تغرد, آه تباً لهذه الطيور القذرة, ما بالها لا تغرد, كانت من نوع طيور الحب, أحدها أزرق والآخر أخضر, ذكر وأنثى, وضعت لهم منزلاً, وخلال بضعة شهور أنجبت الأم أربع بيوض, بدأت تحضنهم, لكنهم لا يغردون, ما بالهم.
أدخلت يدي وبدأت ألاحق أحدهم, فإذ به يهرب من زواية لزاوية ونفسه يكاد ينقطع, نظرت إلى الأم وهي في منزلها, أخذت عصاً, وأدخلتها, في فوهة منزلها, لتجدها تخرج على عجل, وهي تنظر للبيوض بحزن, أدركت أنها مهتمة بالبيوض, لكنني أصبحت مولعاً بإزعاجهم.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
تركتهم للاستراحة بعض الشيء, فعدم ردهم شجعني على ارتكاب المزيد ضدهم, هذه المرة أحضرت مرش ماء, وبدأت ارشهم حتى ابتل ريشهم بالكامل, بدأ الأم والأب بالخروج وتحريك أجنحتهم, لتنشيف ريشهم, وفي هذه اللحظة, ضربت منزلهم, وأسقطته أرضاً, ليسقط البيض ويتكسر, فيجن جنون الأم والأب, وهم يطيرون من زاوية لزاوية.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أزعجني صوتهم البغيض أريد أن أخرسهم, أدخلت يدي كاملة, وأنا أشعر بنشوة القوة والسيطرة, فكيف لهم النفاد مني, كيف لهم “المقاومة”, أردت امساك الأم لأرى ردة فعل الأب, أحكمت قبضتي عليها, لدرجة بدأت أشعر بقلبها ينبض بقوة تضرب بباطن كفي, كان الأب يرواح في مكانه وهو يزقزق كالمجنون, حركت الأم بعنف بحركات دائرية, وبدأت تشعر بالدوار, تركتها لتسقط على أرض القفص غير قادرة على النهوض, وتحولت إلى الأب.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
وإذ به يهاجمني, فيعض اصبعي, ويخرج الدم, أرعبني المنظر, أخرجت يدي من القفص على عجل, وأنا أنظر لما فعله بي هذا الحقير, تركته للحظة, ثم أردت أن ألقنه درساً مرة أخرى, فكيف لطير ضعيف حقير أن يعضني, أدخلت يدي مباشرة نحوه, لم يهرب هذه المرة كالجبان, لكنه انقض علي انقضاض مرعب, وكاد أن يتمكن مني, ولم يكن وحده بل كانت زوجته أيضاً, الحقير قام بتجنيد زوجته ضدي, هل هذا معقول, أنا لم أصدق ما يحدث, هذه وحشية ما بعدها وحشية, تباً لهم, كيف تكونون بطيور الحب, وأنتم متوحشون.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أخرجت كراساً وكتبت بها ملاحظة صغيرة كي أتذكرها دائماً وأبداً وأعلم أولادي من بعدي عن هذه التجربة, كانت الملاحظة:
طيور الحب, مخلوقات وحشية مفترسة, وجب قتلها
الرابط لايظهر فى الأرشيف
منقول (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
القفص كبير وواسع, ومع ذلك فهي لا تغرد, آه تباً لهذه الطيور القذرة, ما بالها لا تغرد, كانت من نوع طيور الحب, أحدها أزرق والآخر أخضر, ذكر وأنثى, وضعت لهم منزلاً, وخلال بضعة شهور أنجبت الأم أربع بيوض, بدأت تحضنهم, لكنهم لا يغردون, ما بالهم.
أدخلت يدي وبدأت ألاحق أحدهم, فإذ به يهرب من زواية لزاوية ونفسه يكاد ينقطع, نظرت إلى الأم وهي في منزلها, أخذت عصاً, وأدخلتها, في فوهة منزلها, لتجدها تخرج على عجل, وهي تنظر للبيوض بحزن, أدركت أنها مهتمة بالبيوض, لكنني أصبحت مولعاً بإزعاجهم.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
تركتهم للاستراحة بعض الشيء, فعدم ردهم شجعني على ارتكاب المزيد ضدهم, هذه المرة أحضرت مرش ماء, وبدأت ارشهم حتى ابتل ريشهم بالكامل, بدأ الأم والأب بالخروج وتحريك أجنحتهم, لتنشيف ريشهم, وفي هذه اللحظة, ضربت منزلهم, وأسقطته أرضاً, ليسقط البيض ويتكسر, فيجن جنون الأم والأب, وهم يطيرون من زاوية لزاوية.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أزعجني صوتهم البغيض أريد أن أخرسهم, أدخلت يدي كاملة, وأنا أشعر بنشوة القوة والسيطرة, فكيف لهم النفاد مني, كيف لهم “المقاومة”, أردت امساك الأم لأرى ردة فعل الأب, أحكمت قبضتي عليها, لدرجة بدأت أشعر بقلبها ينبض بقوة تضرب بباطن كفي, كان الأب يرواح في مكانه وهو يزقزق كالمجنون, حركت الأم بعنف بحركات دائرية, وبدأت تشعر بالدوار, تركتها لتسقط على أرض القفص غير قادرة على النهوض, وتحولت إلى الأب.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
وإذ به يهاجمني, فيعض اصبعي, ويخرج الدم, أرعبني المنظر, أخرجت يدي من القفص على عجل, وأنا أنظر لما فعله بي هذا الحقير, تركته للحظة, ثم أردت أن ألقنه درساً مرة أخرى, فكيف لطير ضعيف حقير أن يعضني, أدخلت يدي مباشرة نحوه, لم يهرب هذه المرة كالجبان, لكنه انقض علي انقضاض مرعب, وكاد أن يتمكن مني, ولم يكن وحده بل كانت زوجته أيضاً, الحقير قام بتجنيد زوجته ضدي, هل هذا معقول, أنا لم أصدق ما يحدث, هذه وحشية ما بعدها وحشية, تباً لهم, كيف تكونون بطيور الحب, وأنتم متوحشون.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أخرجت كراساً وكتبت بها ملاحظة صغيرة كي أتذكرها دائماً وأبداً وأعلم أولادي من بعدي عن هذه التجربة, كانت الملاحظة:
طيور الحب, مخلوقات وحشية مفترسة, وجب قتلها
الرابط لايظهر فى الأرشيف
منقول (الرابط لايظهر فى الأرشيف)