وحبي لك لن يموت
2008-07-24, 07:02 PM
وأصبحت بعدك لا شيء
جلست على كرسي في هوامش الطريق ..
مر الوقت وأنا جالسة بانتظارك ...
أتلفت يمنةً ويساراً .. وما من سائر
وإن مر أشخاص أتطلع في كل الوجوه ..
ولا أراكـ ...!!!
حبيبي ... أين أنـــت ؟!
اقترب موعــد القطار ..
هل ستدعني أرحـــل وحدي ؟؟
ظننت أنك سوف تكون رفيقي ..
ما زال في فؤادي أمل بحضورك
وسأظل بانتظارك ..
مر الزمن ... وتكدس بداخلي حزن دفين ..
مرتـ الساعات .. ولم تأتي ..
جاء الليل ... ومازلت أصارع وحشتي وصمتي ..
القطار في الطريق .. وأنت لست هنا ..
حبيبي ... أتراك نسيت موعدنا ؟؟
أم أن تذكرة القطار ضاعت منك ... !!
يا إلهي .. وكيف تضيع ؟؟
وكيف سأحتمل ذاك الألم وذاك الصقيع ..
لكن .. ما زال عندي أمـــل ..
مل الكرسي مني .. ومللت الانتظار ..
الناس تأتي .. والكل أتى .. إلا أنت ..
ومازلت أنظر في الوجوه الآتية ..
عل طلتك تكون الطلة التالية ..
مر الزمـن بي .. وكأنه سنوات وسنوات ..
لم يؤنسني حينها سوى .. ضوء القمر ..
بعدما سئمت الأناس .. وسئمت كل البشر ..
حبيبي تعالى إليّ .. واصرف عني تلك الشظايا بين الحفر ..
كنت أفكر بالرحيل ..
فأنا بدونك يا حبيبي شيء مستحيل ..
أردت أن أعرف كيف أنت .. أين أنت ..
ولكن ...
لم أجد أي دليل ..
جاء القطار فانهارت دموعي ..
أخذت أمشي نحوه .. فتحولت الدنيا في عيناي إلى خريف ..
فتلك الأفكار في رأسي .. شيء مخيف ..
عان خدي .. من شاء عصيّ عنيف ..
فلم ترحمه جموح دموعي التي سالت في حزن ضعيف ..
جلست في القطار وحدي كاليتيمة ..
فقد كان لي رفيق سلمني لحياة عقيمة ..
رفيق خائن .. قلبه قاس كالحجر ..
قد كنت أحسبه رفيق عمري في الإقامة والسفر ..
قد كنت أحسبه مظلة تحميني وقت انهمار المطر ..
وانطلق القطار .............
فتوهجت عيناي من الألم
قد طار قلبي من ضلوعي وأبى الرحيل بدون الحبيب ..
حبيبي .. الذي خان وأصبح كالغريب ..
أيا قلب عد فقد فات الأوان ..
قد الحبيب يا قلبي .. نعم خان ..
رحل وتركلي غيمة سوداء لا تمطر سوى الأحزان ..
أيا قلب لا ترفع علىّ راية العصيان ..
فليس الذنب ذنبي ولا ذنب الدقائق والثوان ..
نظرت من النافذة وكلي حسرة .. أطالع السماء ..
فرأيت عيناك في كل غيمة تقطر ماء
شعرت بنداء عظيم ..يتيم في داخلي يبعث إليّ رجاء ..
يريد أن يراك يا حبي .. يريد أن يراك ..!
يريد أن يمرح وينعم في دفء ضياك ..
يريد أن يشتم ريحك .. أن ينظر لعيناك ..
ولكن .. واحسرتاه .. فقد خانت عيناك ..
عيناك أرض خانت وستظل دوماً تخون ..
أرجوك قلي .. كيف بعدك سوف تغفو العيون ؟؟!!..
كيف سيكون العمر بعدك .. كيف سيكون ..؟؟
ولكن .. لم تختفي في غموض ؟
وقد أعطيتك الحب الذي يرويك من الظمأ ..!!
لم ترحل في سكوت ..
وقد وهبتك .. عمري وحياتي وأحلام العمر..
كيف أحتمل .. وأنا في هذا العذاب ..
لم تتبق لي سوى ذكريات .. وبقايا ممزقة .. يعلوها التراب ..
فقد أصبحت ماضي بعيد في هامش الكتاب ..
حبيبي .. أريدك أن تعلم بأن بعدك ..
لا أمل
ولا حب
ولا سعادة
ولا فرح
ولا قـــــلـــــب
ولا شيء .. لا شيء أبداً
....
عذراً إليكـ .. يا من ظننت أنكـ حبيبي
دمتم في مشاعر
والسلام ..
am just a gurl in da world
جلست على كرسي في هوامش الطريق ..
مر الوقت وأنا جالسة بانتظارك ...
أتلفت يمنةً ويساراً .. وما من سائر
وإن مر أشخاص أتطلع في كل الوجوه ..
ولا أراكـ ...!!!
حبيبي ... أين أنـــت ؟!
اقترب موعــد القطار ..
هل ستدعني أرحـــل وحدي ؟؟
ظننت أنك سوف تكون رفيقي ..
ما زال في فؤادي أمل بحضورك
وسأظل بانتظارك ..
مر الزمن ... وتكدس بداخلي حزن دفين ..
مرتـ الساعات .. ولم تأتي ..
جاء الليل ... ومازلت أصارع وحشتي وصمتي ..
القطار في الطريق .. وأنت لست هنا ..
حبيبي ... أتراك نسيت موعدنا ؟؟
أم أن تذكرة القطار ضاعت منك ... !!
يا إلهي .. وكيف تضيع ؟؟
وكيف سأحتمل ذاك الألم وذاك الصقيع ..
لكن .. ما زال عندي أمـــل ..
مل الكرسي مني .. ومللت الانتظار ..
الناس تأتي .. والكل أتى .. إلا أنت ..
ومازلت أنظر في الوجوه الآتية ..
عل طلتك تكون الطلة التالية ..
مر الزمـن بي .. وكأنه سنوات وسنوات ..
لم يؤنسني حينها سوى .. ضوء القمر ..
بعدما سئمت الأناس .. وسئمت كل البشر ..
حبيبي تعالى إليّ .. واصرف عني تلك الشظايا بين الحفر ..
كنت أفكر بالرحيل ..
فأنا بدونك يا حبيبي شيء مستحيل ..
أردت أن أعرف كيف أنت .. أين أنت ..
ولكن ...
لم أجد أي دليل ..
جاء القطار فانهارت دموعي ..
أخذت أمشي نحوه .. فتحولت الدنيا في عيناي إلى خريف ..
فتلك الأفكار في رأسي .. شيء مخيف ..
عان خدي .. من شاء عصيّ عنيف ..
فلم ترحمه جموح دموعي التي سالت في حزن ضعيف ..
جلست في القطار وحدي كاليتيمة ..
فقد كان لي رفيق سلمني لحياة عقيمة ..
رفيق خائن .. قلبه قاس كالحجر ..
قد كنت أحسبه رفيق عمري في الإقامة والسفر ..
قد كنت أحسبه مظلة تحميني وقت انهمار المطر ..
وانطلق القطار .............
فتوهجت عيناي من الألم
قد طار قلبي من ضلوعي وأبى الرحيل بدون الحبيب ..
حبيبي .. الذي خان وأصبح كالغريب ..
أيا قلب عد فقد فات الأوان ..
قد الحبيب يا قلبي .. نعم خان ..
رحل وتركلي غيمة سوداء لا تمطر سوى الأحزان ..
أيا قلب لا ترفع علىّ راية العصيان ..
فليس الذنب ذنبي ولا ذنب الدقائق والثوان ..
نظرت من النافذة وكلي حسرة .. أطالع السماء ..
فرأيت عيناك في كل غيمة تقطر ماء
شعرت بنداء عظيم ..يتيم في داخلي يبعث إليّ رجاء ..
يريد أن يراك يا حبي .. يريد أن يراك ..!
يريد أن يمرح وينعم في دفء ضياك ..
يريد أن يشتم ريحك .. أن ينظر لعيناك ..
ولكن .. واحسرتاه .. فقد خانت عيناك ..
عيناك أرض خانت وستظل دوماً تخون ..
أرجوك قلي .. كيف بعدك سوف تغفو العيون ؟؟!!..
كيف سيكون العمر بعدك .. كيف سيكون ..؟؟
ولكن .. لم تختفي في غموض ؟
وقد أعطيتك الحب الذي يرويك من الظمأ ..!!
لم ترحل في سكوت ..
وقد وهبتك .. عمري وحياتي وأحلام العمر..
كيف أحتمل .. وأنا في هذا العذاب ..
لم تتبق لي سوى ذكريات .. وبقايا ممزقة .. يعلوها التراب ..
فقد أصبحت ماضي بعيد في هامش الكتاب ..
حبيبي .. أريدك أن تعلم بأن بعدك ..
لا أمل
ولا حب
ولا سعادة
ولا فرح
ولا قـــــلـــــب
ولا شيء .. لا شيء أبداً
....
عذراً إليكـ .. يا من ظننت أنكـ حبيبي
دمتم في مشاعر
والسلام ..
am just a gurl in da world