Eng.Shapon
2008-06-23, 09:57 PM
إن من النعم العظيمة التي أنعم الله بها على أهل مكة ،
واختصهم بها دون غيرهم ، ماء زمزم المبارك ، طعام طعم
وشفاء سقم ، لا يوجد ماء على وجه الأرض مثله ، ولا يمكن أن
يوجد هو في أي أرض ، فهنيئاً لأهل مكة هذا الفضل .
ومع اختصاص أهل مكة بهذا الماء ، إلا أنه للأسف هناك من
يستغني عنه بغيره من المشروبات الغازية ، التي تضر ولا
تنفع ،والتي لا تغني ولا تسمن من جوع .
وقد أشارت إلى ذلك إحدى الطالبات الصينيات ، عندما جاءت
إلى مكة ، فرأت المطاعم والمأكولات الأجنبية ، وثلاجات
البيبسي والمياه الغازية ، فأعلنتها صريحة :
" يا أهل مكة تشربون البيبسي وعندكم الزمزم ؟! ."
نعم صدقت يا عائشة ، شتان بين المائيين ، والمحروم من حُرم
من ماء زمزم ، والسعيد المؤمن من تضلع من ماء زمزم ، فعن
ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : " إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من ماء زمزم " .
قال ابن عثيمين رحمه الله : " وذلك لأن ماء زمزم ليس عذباً
حلواً بل يميل إلى الملوحة ، والإنسان المؤمن لا يشرب من
هذا الماء الذي يميل إلى الملوحة إلا إيماناً بما فيه من البركة
فيكون التضلع منه دليلاً على الإيمان " . الشرح الممتع 7/379
واختصهم بها دون غيرهم ، ماء زمزم المبارك ، طعام طعم
وشفاء سقم ، لا يوجد ماء على وجه الأرض مثله ، ولا يمكن أن
يوجد هو في أي أرض ، فهنيئاً لأهل مكة هذا الفضل .
ومع اختصاص أهل مكة بهذا الماء ، إلا أنه للأسف هناك من
يستغني عنه بغيره من المشروبات الغازية ، التي تضر ولا
تنفع ،والتي لا تغني ولا تسمن من جوع .
وقد أشارت إلى ذلك إحدى الطالبات الصينيات ، عندما جاءت
إلى مكة ، فرأت المطاعم والمأكولات الأجنبية ، وثلاجات
البيبسي والمياه الغازية ، فأعلنتها صريحة :
" يا أهل مكة تشربون البيبسي وعندكم الزمزم ؟! ."
نعم صدقت يا عائشة ، شتان بين المائيين ، والمحروم من حُرم
من ماء زمزم ، والسعيد المؤمن من تضلع من ماء زمزم ، فعن
ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : " إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من ماء زمزم " .
قال ابن عثيمين رحمه الله : " وذلك لأن ماء زمزم ليس عذباً
حلواً بل يميل إلى الملوحة ، والإنسان المؤمن لا يشرب من
هذا الماء الذي يميل إلى الملوحة إلا إيماناً بما فيه من البركة
فيكون التضلع منه دليلاً على الإيمان " . الشرح الممتع 7/379