Lost Angel
2008-06-13, 02:43 PM
اتي رجل ابراهيم بن أدهم _رضي الله عنه_فقال: يا أبا اسحاق اني مسرف علي نفسي ،
فاعرض علي ما يكون لها زاجرا ومستنقذا
فقال ابراهيم : ان قبلت خمس خصال،وقدرت عليها لم تضرك المعصية
قال :هات يا أبا اسحاق
قال:أما الاولي:فاذا أردت أن تعصي الله تعالي،فلا تأكل من رزقة !!
قال:فمن أين آكل وكل ما في الارض رزقه؟
قال؟ يا هذا أفيحسن بك أن تأكل رزقة وتعصيه ؟!
قال :لا . هات الثانية
قال : واذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئا من بلاده !
قال:هذه أعظم فأين أسكن ؟
قال:ياهذا أفيحسن بك أن تأكل رزقة ،وتسكن بلاده ،وتعصيه ؟!
قال: لا . هات الثالثة
قال : واذا أردت أن تعصيه ، وانت تأكل رزقه ،وتسكن بلاده ،فانظر موضعا لايراك فيه فاعصيه فيه ؟!
قال: يا ابراهيم ما هذا وهو يطلع علي ما في السرائر ؟
قال:ياهذا أفيحسن بك أن تأكل رزقه ،وتسكن بلاده ،وتعصيه وهو يراك ويعلم ما تجاهر به وما تكتمه ؟!
قال : لا . هات الرابعة
قال : فاذا جاءك الموت ليقبض روحك ،فقل له: أخرني حتي أتوب توبة نصوحا ، وأعمل لله صالحا !
قال : لايقبل مني ؟
قال : يا هذا فأنت اذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب ، وتعلم أنه اذا جاءت لم يكن له تأخير ، فكيف ترجو وجه الخلاص ؟!
قال : هات الخامسة
قال : اذا جاءك الزبانية يوم القيامة ، ليأخذوك الي النار ، فلا تذهب معهم
قال : انهم لا يدعونني ، ولا يقبلو مني .
قال: فكيف ترجو النجاء اذن ؟
قال : يا ابراهيم ، حسبي ،حسبي ، أنا استغفر الله وأتوب اليه .
فكان لتوبته وفيا فلزم العبادة واجتنب المعاصي حتي فارق الدنيا
فاعرض علي ما يكون لها زاجرا ومستنقذا
فقال ابراهيم : ان قبلت خمس خصال،وقدرت عليها لم تضرك المعصية
قال :هات يا أبا اسحاق
قال:أما الاولي:فاذا أردت أن تعصي الله تعالي،فلا تأكل من رزقة !!
قال:فمن أين آكل وكل ما في الارض رزقه؟
قال؟ يا هذا أفيحسن بك أن تأكل رزقة وتعصيه ؟!
قال :لا . هات الثانية
قال : واذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئا من بلاده !
قال:هذه أعظم فأين أسكن ؟
قال:ياهذا أفيحسن بك أن تأكل رزقة ،وتسكن بلاده ،وتعصيه ؟!
قال: لا . هات الثالثة
قال : واذا أردت أن تعصيه ، وانت تأكل رزقه ،وتسكن بلاده ،فانظر موضعا لايراك فيه فاعصيه فيه ؟!
قال: يا ابراهيم ما هذا وهو يطلع علي ما في السرائر ؟
قال:ياهذا أفيحسن بك أن تأكل رزقه ،وتسكن بلاده ،وتعصيه وهو يراك ويعلم ما تجاهر به وما تكتمه ؟!
قال : لا . هات الرابعة
قال : فاذا جاءك الموت ليقبض روحك ،فقل له: أخرني حتي أتوب توبة نصوحا ، وأعمل لله صالحا !
قال : لايقبل مني ؟
قال : يا هذا فأنت اذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب ، وتعلم أنه اذا جاءت لم يكن له تأخير ، فكيف ترجو وجه الخلاص ؟!
قال : هات الخامسة
قال : اذا جاءك الزبانية يوم القيامة ، ليأخذوك الي النار ، فلا تذهب معهم
قال : انهم لا يدعونني ، ولا يقبلو مني .
قال: فكيف ترجو النجاء اذن ؟
قال : يا ابراهيم ، حسبي ،حسبي ، أنا استغفر الله وأتوب اليه .
فكان لتوبته وفيا فلزم العبادة واجتنب المعاصي حتي فارق الدنيا